منصة الصباح

أبو شيحة يحدد أحكاما بشأن قيود بعض الشركات

قرر وكيل وزارة الاقتصاد المكلف سهيل أبوشيحة” بعض الأحكام الخاصة بقيود الشركات المساهمة الوطنية والمشتركة والصناديق الاستثمارية.

وتضمن القرار الصادر اليوم الخميس، إضافة شهادة القيد بسوق المال الليبي لإجراءات قيد وتجديد مستخرجات السجل التجاري الصادرة من المكاتب التابعة لمصلحة السجل التجاري للشركات المساهمة الوطنية التي يبلغ رأس مالها 10 ملايين دينار.

كما شمل القرار الصادر تحت رقم 4 لسنة 2024، الشركات المساهمة المؤسسة من خلال الاكتتاب العام، والشركات المساهمة المؤسسة من خلال الاكتتاب الخاص، متى ما زاد عدد المساهمين مين بها عن (10) أشخاص والشركات المشتركة المساهمة بغض النظر عن رأس مالها وعدد مساهميها، والصناديق الاستثمارية.

وجاء في المادة الثانية للقرار إلزام مكاتب السجل التجاري بطلب شهادة القيد بسوق المال قبل إصدار مخرجات السجل التجاري للفئات المبينة، إضافة إلى التزام سوق المال بإحالة كشف شهري بالشركات المقيدة لديها وفق النموذج المعد لذلك من إدارة تنمية القطاع الخاص والاستثمار.

واستثنى القرار السجلات التجارية الصادرة لغرض التأسيس من طلب شهادة القيد بسوق المال.

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …