منصة الصباح

Recent Posts

الكفرة تُطالب بدعمٍ عاجل لمواجهة موجات نازحي السودان

الكفرة تُطالب بدعمٍ عاجل لمواجهة موجات نازحي السودان

طالبت بلدية الكفرة بضرورة تقديم الدعم العاجل للبلدية، لمساعدتها في مواجهة التحديات المتزايدة نتيجة ارتفاع أعداد النازحين السودانيين في البلدية ومحيطها.. وأوضحت البلدية أن الارتفاع الكبير لتواجد نازحي السودان، أصبح عبئا لا تحتمله المؤسسات الخدمية والقطاع الصحي بإمكانياتها المحدودة، خصوصًا في ظل ظروف الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، وتأثر الأطفال والنساء …

أكمل القراءة »

الأحوال الجوية المتوقًّعة اليوم السبت

الطقس

توقَّع المركز الوطني للأرصاد الجوية، اعتدال الأجواء نسبياً هذا اليوم على اغلب مناطق البلاد، وتتراوح درجات الحرارة نهاراً على مناطق الشمال مابين (14-20)مْ، وعلى مناطق الوسط والجنوب مابين (17-23)مْ، وتسجل زيادة يوم الغد على المناطق الغربية، ويوم الأثنين على المناطق الشرقية.. تنشط الرياح الجنوبية الشرقية من يوم الغد على المناطق …

أكمل القراءة »

بشير بلاعو: الوطن يشيخ حين يكره الجمال، والجنوب جرح وليس جهة !

بشير بلاعو: الوطن يشيخ حين يكره الجمال، والجنوب جرح وليس جهة !

حاوره: طارق القزيري  في هذا الحوار مع بشير بلاعو، نقترب من ليبيا عبر بوابة نادرا ما تؤخذ بجدية: الثقافة بوصفها مقياسا لصحة المجتمع، لا زينته. من “بيت صبراتة الثقافي” كرهان عملي على الفعل، الى الجنوب كذاكرة ورمز، الى الاعلام الليبي كساحة تتنازعها المعارك والممول والهوية… نحاول تفكيك سؤال واحد: ماذا يبقى من البلد حين تتراجع اللغة، وتنتصر الغريزة، ويصير الفن اخر خطوط الدفاع عن المعنى؟  وصفتم الثقافة بأنها “الرهان الحقيقي للتغيير” في واقع تجاوز رهانات السياسة والاقتصاد، ما الذي يجعل الرهان على الثقافة رهاناً رابحاً ومستداماً، وكيف يمكن قياس “أرباحه” في مجتمع متشظ؟    بما كان أكثر صوابا، أو إن شئت، بصيغة أكثر دقة، فإن” التغيير الحقيقي، رهانه الثقافة”، أما التبديلات الطارئة وتعديل المواقف حسب بوصلة المصلحة، وتحت أي ظرف، فلا يعد تغييرا.   التغيير الحقيقي، هو ما صار يتمظهر في سلوك ثابت إلى حد كبير، وينسجم تماما مع مضمونه. ولا أريد القول أن الثقافة هي الرهان الرابح الوحيد، ولكن أي الرهانات نجحت حتى الآن في إنقاذ الوطن من الهوة التي اندفع، أو دفع إليها.  لقد تم تجريب كل شيء، تقريبا، سلما وحربا، فما زاد الحال إلا خطوات أخرى نحو تشظ جديد، فالسياسيون ونوادي كرة القدم لا يجتمعون إلا خارج الوطن الذي يدعون تمثيله، والعسكريون لا يجتمعون إلا تحت الراية الأممية، ورجال المال و الأعمال لا يجتمعون إلا على حلب البقرة.  مشهد ليبيا المرجوة لا يعكسه اليوم إلا البسطاء من الناس، والمثقفون الذين يتنقلون، ويلتقون، ويتحاورون، دون صلف ولا إقصاء. مهرجانات المسرح، والأغنية، والملتقيات الثقافية، ومعارض الكتب، والمناهج الدراسية التي، على تخلفها، فقط، ما تزال تذكر أن ليبيا هي بلد واحد.    مفهوم “النكوص” الذي طرحته دقيق ومؤلم. بعيداً عن السياسة، كيف يتجلى هذا النكوص في بنية التفكير …

أكمل القراءة »