إيناس احميدة يمضي العام الدراسي، وفق خطط وزارة التعليم، في أسبوعه الثاني، والمحصلة حتى الآن تكاد تكون صفرًا.. لا المعلم التزم، ولا الوزارة استطاعت استيعاب حجم المأزق، ولا يبدو أن هناك حلًا واضحًا يلوح في الأفق. والسؤال الذي يفرض نفسه هنا: هل المشكلة فيمن يدير الأزمة ؟ أم أن حجم …
أكمل القراءة »
هل نحتاج إلى استجلاب أطباء وأطقم طبية؟
بصريح العبارة: نعم.. نحتاج، وبكل تأكيد، إلى أطباء وأطقم طبية مدرّبة ومؤهلة، قادرة على العمل والاستقرار في المدن والقرى الليبية، البعيدة منها والقريبة. لكن السؤال الأهم: لماذا وصلنا إلى هذه الحاجة؟ وهل استجلاب الأطقم الطبية هو الحل الوحيد؟ الطلبة الليبيون يدرسون الطب على نفقة الدولة، وتتحمل الدولة كذلك تكاليف دراساتهم …
أكمل القراءة »أنبوبة غاز لله ..! المواطن في مواجهة منظومة مختلة
إيناس احميدة في بلد يُفترض أن يتوفر فيه الغاز كسلعة أساسية، تحوّلت أنبوبة الغاز في ليبيا إلى غنيمة نادرة، وإلى اختبار يومي لقدرة المواطن على الاحتمال. لم تعد مجرد أداة للطهي، بل صارت إشارة لاختلال العلاقة بين الدولة والمواطن. إعلان شركة البريقة لتسويق النفط عن مؤتمر صحفي لإطلاق رابط لحجز …
أكمل القراءة »حين تتحول حماية الطفل إلى اقتلاع لهويته
إيناس احميدة في كل المجتمعات، حماية الأطفال واجب مقدس لا نقاش فيه، لكن الواقع أحيانًا يتجاوز القانون ليصبح أداة كسر للروابط الأسرية. ما يحدث مع بعض الأمهات الليبيات في الخارج -وأتحدث هنا تحديدا عن حالة في إيطاليا- يثير القلق.. أطفال انتزعوا من حضن أمهاتهم لأسباب قد تبدو مبررة على الورق، …
أكمل القراءة »بلاد من ورق
إيناس احميدة في بلاد الورق هذه ، يمكن أن تصبح مواطناً… على الورق. تدرس، تتملك، وتتولى الوظائف، كل ذلك على الورق. يمكنك أن تكون طبيباً، مهندساً، أستاذاً جامعياً، حاملاً لأعلى الدرجات، دبلوماسياً، بل حتى وزيراً… على الورق. تتعين، تتحصل على الراتب، وتندب للعمل في جهة أخرى، بل وتتلقى تقارير الكفاءة …
أكمل القراءة »عندما يكون وجهي وصوتي عورة
إيناس احميدة ليس مجرد اعتداء رقمي…وليس مجرد تحريض أو تشويه…ما تواجهه النساء اليوم عبر الفضاء الإلكتروني أبعد من ذلك بكثير..إنه محاولة لانتزاع أدوات وجودنا الأساسية…وجوهنا وأصواتنا وملامحنا، القدرة على التعبير، والحق في أن نُرى ويُسمع صوتنا كما نحن، لا كما يريد الآخرون أن نكون. وجاء التقرير الصادر اليوم ليؤكد حجم …
أكمل القراءة »يومٌ ضائع أمام مصرف السرايا..
المفارقة أن تقف أمام باب مصرف خاص، يحمل اسمًا يوحي بالعراقة والهيبة « مصرف السرايا».. لتكتشف أنك أمام عرض يومي من العبث، لا علاقة له لا بالخدمة ولا الثقة ولا العراقة.. تصلُ كمواطن محترم إلى مصرف محترم، يعلن أنه يفتح أبوابه من التاسعة صباحًا حتى الثالثة ظهرًا لاستقبال عملائه.. لكن …
أكمل القراءة »الرصاصة الطائشة… من الذي يدفع ثمنها؟
إيناس احميدة لن تكمل جود لعبها مع أخواتها…لن تذهب رشا إلى المدرسة غدًا…لن يحمل أنس لوالدته طلباتها من الدكان القريب…ولن يخبر نضال أحدًا بما حلّ به حين أصابته الرصاصة الخائنة في الطريق. جود ورشا وأنس ونضال — أطفال في ربيع العمر قضوا برصاصة طائشة هذا العام.. هؤلاء المغدورون وغيرهم كثيرون …
أكمل القراءة »“سيمافرو” شارع السيدي… مشهد فوضوي يستحق الدراسة
إيناس احميدة أعبر يوميًا في طريقي من وإلى العمل عند الإشارة الضوئية التي تربط بين شارع الجمهورية الممتد شرقًا وغربًا، وشارع السيدي المتجه من الجنوب إلى الشمال. هذا التقاطع يضم أربع إشارات مرورية، يُفترض أن تنظم حركة السير وتمنح العبور انسيابية، لكن الواقع مختلف تمامًا…فالإشارات موجودة كقطعة ديكور لا دور …
أكمل القراءة »راتبك لحظي.. بين ضبط الأرقام وضبط القيم
إيناس احميدة منظومة الرواتب الرقمية التي أُعلن عنها بوصفها وسيلة لتسريع الإجراءات وتسهيل وصول الموظف إلى حقه، خطوة في الاتجاه الصحيح. لكن الضبط الحقيقي لا يكمن فقط في نظام إلكتروني يوزع الرواتب، بل في ثقافة عمل تحتاج إلى وعي، التزام، وعدالة في التطبيق. المنظومة قادرة على كشف الازدواجية، وتحديد من …
أكمل القراءة »
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية