مفتاح المصباحي اعتادَ الناسٌ على أنواعٍ معروفة من السياحة، مثل السياحة الدينية، والسياحة الاستشفائية، والسياحة لغرض استكشاف البلدان والأماكن الأثرية، وكذلك السياحة الصحراوية.. ولكن يبدو أن الجملة التي أطلقها “هيرودوت”، ذات زمن غابر، التي تقول ” من ليبيا يأتي الجديد”، تنطبقُ علينا تمامًا نحن الليبيين.. فالليبيون وحدهم، خاصةً مُتصدّري المشهد …
أكمل القراءة »
أصدقُ الأمريكان..!!
مفتاح المصباحي يواجه الرئيس الأمريكي المنتخب “دونالد ترامب”، انتقاداتٍ لاذعة، بعد ما صرَّح به في خطاب تنصيبه الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية.. ومن خلال خطاباته، وولاية حكمه الأولى، يتضح أن “ترامب” هو الرئيس والسياسي الأمريكي الصادق الوحيد، إذ لم يغلّف خطاباته بالشعارات الزائفة التي ترفعها أمريكا، مثل الديمقراطية وحقوق …
أكمل القراءة »انتصرت المقاومة.. والمرجفون صامتون..
مفتاح المصباحي تنصُّ قوانين المصارعة الحرَّة، على أن فوز أحد المُتصارعيْن يتطلَّبُ تثبيتَ الخصم دون حراك، وأن يعد الحكم ثلاث مرات.. إلا أن المقاومة الفلسطينية الباسلة، استطاعت بعملية “طوفان الأقصى” افتكاك القضية الفلسطينية من وائديها، بعد أن شارك العرب والغرب في وضعها بحفرتها، وتجهَّز كيان الاحتلال لردمها والتخلص منها، وتهيأت …
أكمل القراءة »قبعة “الشيشلياني” لن تجعلكَ مُثقفاً..!!
مفتاح المصباحي يتحلّقون في الزوايا المُظلمة لبعض المقاهي، تتناثر بينهم أكواب القهوة مليئةً بأعقاب السجائر، وسُحب الدخان تُحلَّق فوق رؤوسهم الجوفاء، يلوكون مفردات لا تنتمي للغة أو كتاب مُنزل، تقطعها ضحكات هستيرية.. هذا المشهد صار مألوفاً في كثير من مدن البلاد، وداخل بعض مقاهيها، حتى تظن أن أولئك الجالسون، …
أكمل القراءة »عن أيّ مصالحة يتحدَّثون..؟!!
مفتاح المصباحي كثُرَ الحديثُ في الأونةِ الأخيرة عن المصالحة الوطنية، وصاحب ذلك لقاءات ومؤتمرات وتصريحات، وتشكيل لجانٍ لدراسة تشكيل لجان، ومنظمات دولية وسُفراء ومبعوثين، يٌدلون بدِلائهم المليئة فتنة ونفاقا.. بيدَ أن الحاضر لأي مناسبة اجتماعية، ببيت أي مواطن ليبي بسيط، يعي تماماً أن لا وجود لخلافٍ أو تنازعٍ بين …
أكمل القراءة »حقيقةُ الوهم.. ووهمُ الحقيقة..
ينكشفُ لنا يوماً بعد الآخر أن الاستعمار ليس كله شرّ، بل هو خير في بعض الأحيان، رغم مقاومتنا له.. فالاستعمار الإيطالي لبلادنا، وإن كانت أكبر حسناته علينا، هي تخليصنا من الاستعمار العثماني الجاهل المُجهّل، والذي لم تستفد منه الشعوب، ولا البلدان التي سيطر عليها، تعليماً وإعماراً وحضارة، بل نقل …
أكمل القراءة »