في الخامس والعشرين من مارس عام 2000، صمت أحد أكثر الأصوات طمأنينة في تاريخ التراث الفني الليبي، لكن الصدى الذي تركه الشيخ محمد إقنيص لا يزال يتردد في أروقة الزوايا العيساوية وحجرات البث الإذاعي على حد سواء، فلم يكن إقنيص مجرد فنان “مالوف”؛ كان الجسر التاريخي الذي عبر عليه هذا …
أكمل القراءة »
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية