جمعة بوكليب زايد..ناقص في شارعنا، وربما في المنطقة بأسرها، توجد شجرة تين وحيدة. هذه الأيام برعمت أوراقها مدثرة أغصانها العارية طوال الشتاء. لا أعرف من أتى بها وغرسها في هذه البقعة من لندن. لكنها كبرت رغم برودة الطقس. شجرة التين غريبة عن التربة الانجليزية. فهي شجرة متوسطية. الروائي والشاعر الإنجليزي …
أكمل القراءة »
القمرُ أو الحربُ؟
جمعة بوكليب زايد…ناقص انطلقت في المدة القريبة الماضية المركبة الفضائية “أرتميس 2” في رحلة تاريخية نحو القمر، تحمل على متنها أربعة رواد فضاء: ثلاثة رجال، من بينهم -ولأول مرّة- رائد ببشرة سمراء، وامرأة تشاركهم حلم الاختراق. انطلق الصاروخ كالسهم من قاعدته، مخلفاً وراءه عيوناً تسمّرت أمام الشاشات في شتّى أنحاء …
أكمل القراءة »أجنحةٌ من نَغَم
جمعة بوكليب زايد …ناقص العجزُ عن امتلاك الأجنحة والرفيف كالطيور في سموات الله، القريبة والبعيدة، في زمن سابق، كان مدعاةً لحزن الإنسان وحسرته. ولأن الإنسان لا يستطيع أن يعيش حياته في حزنٍ وحسرةٍ دائمين، كان لا بد له من إيجاد وسيلة تُعينه على التغلب على مشكلته، وتُمكّنه من الرفرفة في …
أكمل القراءة »عُذوبة وعَذاب
جمعة بوكليب زايد…ناقص في اللغة العربية، يُستخدم الجذر (ع ذ ب) للـ “عذوبة” وللـ”العذاب.” ويرى بعض اللغويين صلة بينهما؛ فالعذاب قد يُسمى عذاباً لأنه ” يَعذِب” الانسان عن الطعام أو النوم (أي يمنعه ويقطعه عنه)، أو لأن التعذيب فيه إزالة لعذوبة الحياة. التفسير أعلاه قدمه لي الذكاء الاصطناعي لدى سؤالي: …
أكمل القراءة »ربيعٌ ولا ربيع
جمعة بوكليب زايد…ناقص يقولُ مثل شعبي: “كل شيء في وقته حلو.” المقصود بالمثل ضرورة التحلّي بالصبر لننال ما نشتهي في الوقت المناسب، وليس قبله. لذلك لا حاجة بنا إلى الاستعجال. المشكلة أن حبال صبر بني آدم قصيرةٌ، وصدورهم أضيق من خَرْم إبرة، إلا مَن رَحِمَ ربي. وأن يأتي فصلٌ من …
أكمل القراءة »حياةٌ خفيّةٌ…. للأشجار
جمعة بوكليب زايد…ناقص الروتينُ الحياتي اليومي يصيب عقولنا بالتكلس، وحواسنا بالبلادة، بأن يحجبها بحجاب كثيف على ما حولنا من كائنات. حتى أننا في أحايين كثيرة لا نعد نفرق بين الأشجار والجدران، لأن المشاغل الحياتية اليومية الصغيرة تتغوّل وتستحوذ على الاهتمام. ذكّرتني بذلك روائية إيرلندية اسمها (ماري كوستيللو) في واحدة من …
أكمل القراءة »لغةُ الزهور
زايد.. ناقص عِلمُ الزهورِ قديمٌ. مثل كل العلوم له لغته الخاصة التي يعرفها ويتقنها العارفون به. تلك اللغة تُسمى “لغة الزهور”. وأن تكون للزهور لغةٌ، فذلك ليس بالغريب؛ الغريبُ أن أغلبنا يجهلها، ولا يجتهد في معرفتها: لماذا؟ قبلَ بدءِ الكلام كانت “الإشارةُ” لغة البشر. لغةُ الطير تختلف عن لغة النمل. …
أكمل القراءة »ضَحكٌ اضطراري
جمعة بوكليب زايد…ناقص توقفتْ الحافلةُ فجأةً: ماذا حدثْ؟ تساءلَ مُنزعجاً رجلٌ عجوزٌ كان يجلس بجانبي. لم أردَّ على سؤاله. ظللتُ جالساً في مقعدي منتظراً استئناف الحافلةِ السيرَ. كان الوقتُ قرابة الظهر، والنهار كالعادة رمادياً بارداً “يغمّْ القلب ويضيّق الخاطر”. أعاد الرجل العجوز السؤالَ بانزعاج وبصوتٍ عالٍ، وكأنه يوجهه إلى كل …
أكمل القراءة »مديحُ نباتاتِ الظِلّ
جمعة بوكليب زايد…ناقص كما توجد نباتاتٌ تنمو في ضوء الشمس، توجد أخرى تنمو في الظلّ. (النباتات الظليلة) هو الاسم الذي يُطلق في علم النبات على تلك التي تعيش وتنمو في الظل. قد لا تبدو (النباتات الظليلة) مرئيةً كثيراً عند مقارنتها بتلك التي تعيش في الضوء، لكنها -وهذه حقيقة- أقوى وأصلبُ …
أكمل القراءة »طريق النحل
زايد…ناقص اكتشفتُ أن قولنا “صُدفة” خطأ، والصحيح “مصادفة.” وأنا مُصادفةً عثرتُ مؤخراً على طريقٍ لم أسمع بها من قبل، لدى سماعي أغنية للسيدة فيروز ذات صباح. “طريق النحل” هو المسار الذي يصل بين الخلية والزهرة. هكذا أجابني محرك البحث (غوغل) حين سألته مستفسرًا. طريقٌ قصيرة – قال لي- تقود في …
أكمل القراءة »
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية