جمعة بوكليب زايد ..ناقص الزهورُ أرواحٌ جميلة ونبيلة؛ بعضها معروفٌ لنا ومرئيّ، وبعضها لا نعرفه ولا نراه. وجودها في عالمنا الأرضي ليس حكراً على البساتين والحدائق، وفوح عبيرها يطير بلا أجنحة في الأجواء بحثاً عن قلوب عامرة بالحب والخير والجمال. أحياناً، قد يطيب للزهور الاستقرار تحت أسقف بيوتٍ، أو محال …
أكمل القراءة »
الصوتُ والصدى
جمعة بوكليب زايد..ناقص لم أبتعد عن الشعر. ما زلتُ، وسأظل، رفيقًا وصديقًا وفيًّا له وللشعراء. لكنني، في السنوات الأخيرة، بدأت أشعر أن صديقي الشعر يتفاداني. فهل تغير الشِعرُ، أم أنني، بتقدم العمر، تغيّرتْ ذائقتي؟ الدنيا لا تحتمل بلا شِعر وفنّ وأدب. لذلك لن تخلو من شعراء وفنانين وأدباء وعشاق. الأخيرون، …
أكمل القراءة »حربُ النجوم
زايد..ناقص قصصُ الخيال العلمي عن حرب النجوم تحولت في استوديوهات هوليوود إلى أفلام “حرب النجوم”، وها هي اليوم تخرج من نطاق الخيال العلمي والشاشات لتتحول إلى واقعٍ نعيشه. هذا لا يعني أن كوكبنا الأرضي سوف يستريح من نيران النزاعات والحروب الضارية ويتوقف عن أن يكون ميدان معارك، بل يعني أنه …
أكمل القراءة »صفحة المطار العالمي
زايد… ناقص في مصر الستينيات، قبل حرب 5 يونيو 1967، كانت النكتة آنذاك اسمها ” محطة المطار السري” تحكي قصة محطة تقف عندها حافلة عامة في جهة ما من القاهرة قريبة من مطار عسكري سرّي. لدى وقوفها، كان الكمساري يصرخ بصوت عال منبّها من يريد النزول من الركاب:” محطة المطار …
أكمل القراءة »صفحة المطار العالمي
جمعة بوكليب زايد… ناقص في مصر الستينيات، قبل حرب 5 يونيو 1967، كانت النكتة آنذاك اسمها ” محطة المطار السري” تحكي قصة محطة تقف عندها حافلة عامة في جهة ما من القاهرة قريبة من مطار عسكري سرّي. لدى وقوفها، كان الكمساري يصرخ بصوت عال منبّها من يريد النزول من الركاب:” …
أكمل القراءة »” متلولب”
جمعة بوكليب زايد ناقص كلمة (متلولب) أضحت شبه مهجورة في اللهجة الليبية. ذكرتني بها مؤخرًا صديقة في رسالة نصيّة واصفة الطقس في بلادنا، وتعني بذلك أنه مضطرب. الكلمة تقال لوصف شخص غير سوي في سلوكه عقليًا. تدبرت في معنى الكلمة ومصدرها، وشككت في وجود علاقة لها باللولب. وللتأكد استشرت …
أكمل القراءة »لو كان حَيًّا!
زايد…ناقص ثمة كُتّابٌ قلائلُ أحبُّ أن أعودَ إليهم، كل فترة، لقراءة أعمالهم، من بينهم القاص والروائي المصري الراحل يحيى الطاهر عبد الله، المتوفى عام 1981. وأعترف أنّه أحدُ الكتّابِ الذين تمنيتُ لو أُتيحت لي فرصة لقائهم والحديث معهم. يُنسب المرحوم يحيى الطاهر عبد الله إلى جيل الستينيات المصري، وقد أشعل …
أكمل القراءة »” أروح لمين؟”
جمعة بوكليب زايد..ناقص ما الغرابة في أن تترك عصفورةٌ قفصَها وتطيرَ خارجه، محلّقةً في السماء، ترفرف بجناحين بريشٍ ملوّن؟ ولماذا الحزن؟ من طبيعة العصافير الطيرانُ، بل ولهذا الغرض تحديدًا خُلقَت السماواتُ فسيحةً عاليةً وجميلة. الغريبُ حقًا أن تبقى الأقفاصُ قائمةً في العقول والقلوب، مقفلةً بأبوابٍ صدئة لا تُفتح. طارت …
أكمل القراءة »خريف
زايد..ناقص “مرحبًا بفصل الخريف”، قلتُ في نفسي مبتهجًا، ظهيرة يوم أحد، وأنا أستقبل زخّات أول أمطاره، وأسير متمهّلًا في شارع مزدحم بالبشر. فصل خريف آخر يأتي من بعيد، كي يُضاف ببهجة إلى قائمة طويلة من فصول خريفية سابقة رحلتْ مبتعدة. الناسُ من حولي يسارعون الخطى تجنّبًا للبلل، لكنّي حافظتُ على …
أكمل القراءة »“غونتر و غونتر”
من يتذكر منكم بطولة كأس العالم لكرة القدم في ألمانيا الغربية لعام 1974؟ وقتذاك كانت ألمانيا منقسمة دولتين: جمهورية ألمانيا الفيدرالية وعاصمتها بون، وجمهورية ألمانيا الاشتراكية وعاصمتها برلين. كانتا معروفتين باسم ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية
أكمل القراءة »
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية