منصة الصباح

الأمم المتحدة: القتال في السودان تسبب بزيادة الأمراض التي كانت تحت السيطرة قبله

الأمم المتحدة: القتال في السودان تسبب بزيادة الأمراض التي كانت تحت السيطرة قبله

حذرت وكالة إنسانية تابعة للأمم المتحدة يوم الخميس من أن الأمراض التي كانت تحت السيطرة قبل اندلاع الصراع تتزايد الآن بسبب القتال في السودان الذي يعطل عمليات الصحة العامة.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن “الأمراض تشمل الملاريا والحصبة وحمى الضنك والإسهال المائي الحاد”، مرجحا أن تودي هذه التفشيات مع بدء موسم الأمطار بمزيد من الأرواح ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة للسيطرة على انتشارها.

كما أشار المكتب إلى وجود نقص في الأدوية الضرورية والإمدادات الطبية في بعض الولايات، على الرغم من جهود الشركاء الصحيين.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن المنشآت الصحية والعاملين فيها ما زالوا مستهدفين. وكشفت منظمة الصحة العالمية عن وقوع 53 هجوما على مرافق الرعاية الصحية في السودان منذ أبريل، ما أدى إلى مقتل 11 شخصا وإصابة العشرات.

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …