توقّع المركز الوطني للأرصاد الجوية استمرار تأثير المنخفض الجوي على مناطق شرق ليبيا حتى يوم الخميس، مصحوبا بهطول أمطار غزيرة ورياح قوية تتجاوز سرعتها 60 كيلومترا في الساعة، وفق ما أفاد به مدير مكتب الإعلام بالمركز، محيي الدين رمضان، في تصريح لـ«الصباح».
وأوضح رمضان أن تأثير المنخفض بدأ تدريجيا مساء الثلاثاء، مشيرًا إلى أن المناطق الممتدة من الجبل الأخضر إلى الحدود الليبية المصرية ستكون الأكثر تأثرا بالتقلبات الجوية، مع توقعات بانحسار تأثير المنخفض عن مناطق الشرق يوم الخميس.
ودعا إلى متابعة النشرات الجوية والتحذيرات الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد الجوية، في ظل احتمالات انعكاس الأمطار الغزيرة والرياح القوية على حركة التنقل وسلامة المواطنين، خاصة في المناطق الأكثر عرضة لتجمع المياه.
وفي سياق متصل، أشار رمضان إلى أن الأمطار التي شهدتها العاصمة طرابلس أمس جاءت في ظل تقلبات جوية تستدعي متابعة التوقعات العلمية الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكدا أهمية الاعتماد على الدراسات والأرصاد الجوية في تفسير الظواهر المناخية وتقدير تطوراتها.
وأضاف أن التغيرات المناخية يمكن أن تؤثر في أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار بمناطق مختلفة من العالم، موضحًا أن ارتفاع درجات حرارة المحيطات يزيد من كمية الحرارة والرطوبة المتاحة في الغلاف الجوي، وهو ما قد يسهم في تعزيز بعض الظواهر الجوية المتطرفة، وفق الظروف الجوية السائدة.
ولفت إلى أن الدراسات المتعلقة بالتغيرات المناخية تشير إلى احتمالات استمرار اضطراب أنماط هطول الأمطار في مناطق مختلفة من العالم، في ظل التغيرات التي تشهدها المحيطات والغلاف الجوي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه أهمية متابعة الظواهر المناخية، ومنها ظاهرة النينيو المرتبطة بارتفاع درجات حرارة سطح المياه في أجزاء من المحيط الهادئ الاستوائي، لما لها من تأثيرات محتملة في أنماط الطقس العالمية. غير أن تحديد مدى ارتباط حالة جوية بعينها بهذه الظاهرة يتطلب بيانات علمية وتحليلات متخصصة.
وتبقى متابعة التحديثات الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد الجوية ضرورية خلال فترة تأثير المنخفض، خصوصا مع توقعات الأمطار الغزيرة والرياح القوية في مناطق شرق البلاد
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية