الصباح/ تقرير
تتصاعد الضغوط السياسية على الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” لإجراء انتخابات رئاسية جديدة، بعدما دعا الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إلى تغيير القيادة في كييف، معتبراً أن أوكرانيا تحتاج إلى رئيس قادر على التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع روسيا..

الصورة/ وكالات..
وقال ترامب، السبت “10” أكتوبر، إن الوقت حان لانتخاب رئيس جديد لأوكرانيا، في تصريح يعيد ملف شرعية القيادة ومستقبل السلطة إلى واجهة المشهد السياسي، وسط استمرار الحرب وتباين المواقف بشأن شروط إنهائها..
وردّ “زيلينسكي” بالتأكيد أن اختيار القيادة حق للأوكرانيين، معلناً استعداده لتنظيم الانتخابات إذا وافقت موسكو على وقف شامل لإطلاق النار لمدة “60” يوماً، بما يسمح بتهيئة الظروف الأمنية اللازمة للتصويت..
لكن الكرملين رفض المقترح، الاثنين 12 أكتوبر، معتبراً أن موسكو تسعى إلى اتفاق سلام شامل وطويل الأمد، وليس هدنة مؤقتة..
وتواجه الانتخابات عقبات قانونية وأمنية كبيرة؛ إذ تخضع أوكرانيا للأحكام العرفية منذ فبراير “2022”، التي تحظر إجراء الانتخابات في ظل استمرار الحرب..
كما تثير الهجمات الروسية ومخاطر التصويت قرب خطوط المواجهة، ووجود ملايين النازحين واللاجئين خارج البلاد، وتسوية أوضاع الناخبين في المناطق المحتلة، تحديات تتعلق بسلامة العملية الانتخابية وشموليتها ونزاهتها..

الصورة/ وكالات..
وأكد فريق عمل في البرلمان الأوكراني، في مايو الماضي، أن إجراء الانتخابات أثناء سريان الأحكام العرفية غير ممكن وفق الإطار القانوني القائم..
وفي ظل الجدل بشأن مستقبل “زيلينسكي”، تبرز أسماء محتملة في أي منافسة رئاسية مقبلة، من بينها “فاليري زالوجني”، القائد العام السابق للقوات المسلحة والسفير الأوكراني لدى بريطانيا، و”كيريلو بودانوف”، الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية..
غير أن الحديث عن خلافة “زيلينسكي” يظل مرتبطاً بموعد الانتخابات وشروط إجرائها، ولا يعني بدء عملية انتقال سياسي رسمية..
وبين الضغوط الأميركية والقيود القانونية والميدانية، يبقى إجراء انتخابات تنافسية وآمنة مرتبطاً بتطورات الحرب والتوصل إلى ترتيبات تتيح للأوكرانيين اختيار قيادتهم..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية