تعيش الساحة التعليمية في ليبيا على وقع انقسام حاد بين التوصل إلى اتفاق رسمي لرفع اعتصام المعلمين وعودة الدراسة، وبين رفض قواعد ميدانية حادة لمخرجات التفاهمات، مما يضع العام الدراسي أمام مشهد من مضطرب من الترقب والحذر.
وكان رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، قد عقد اجتماعاً مع النقابة العامة لمعلمين برئاسة النقيب رمضان حموم ومسؤولي المالية، أُعلن في ختامه عن استئناف الدراسة واقتراح رزمة حلول تشمل تفعيل جدول المرتبات الموحد بدءاً من مرتب أكتوبر، وصرف علاوات الحصة والإدارة المدرسية، وحصر الفروقات المالية المترتبة على القانون رقم (4)، إلى جانب التوسع في مظلة التأمين الصحي.
ورغم إعلان النقابة العامة للمعلمين ونقابة المعلمين بنغازي رفع الاعتصام وفتح أبواب المدارس، قوبل الاتفاق بموجة رفض واسعة من حراكات المعلمين في عدة مناطق إذ أعلن معلمو ومدراء مدارس في الزنتان، الرياينة، والزاوية الغرب استمرار الإضراب، مطالبين بجدول مرتبات أكثر عدالة وبإقالته القيادات النقابية.
من جهته اعتبر رئيس حراك المعلمين بالمنطقة الشرقية أسامة الشكماك، أن الاتفاق لا يعد نهاية للأزمة، مؤكداً أن العبرة تكمن في التنفيذ الميداني وتحديد آليات كتابية وجداول زمنية ملزمة للصرف مشيراً إلى أن القواعد التعليمية ستعود لاتخاذ خطوات احتجاجية سلمية في حال التلكؤ أو تجزئة المطالب.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية