منصة الصباح
فرق طبية تابعة للمركز الوطني لمكافحة الأمراض تنفذ فحوصات صحية داخل مؤسسات الإصلاح والتأهيل.
المركز الوطني ينفذ مسحًا طبيًا لنزلاء وعاملي مؤسسات الإصلاح والتأهيل بمصراتة وزليتن

حملة صحية لفحص نزلاء وعاملي الإصلاح والتأهيل

نفذت إدارة مكافحة الدرن بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض، السبت 22 أغسطس، حملات للمسح الطبي الشامل داخل مؤسسات الإصلاح والتأهيل في مدينتي مصراتة وزليتن، ضمن جهود تعزيز الوقاية الصحية والكشف المبكر عن الأمراض السارية والحد من انتشارها داخل البيئات المغلقة.وشملت الحملة أربع مؤسسات للإصلاح والتأهيل، هي مؤسسة الإصلاح والتأهيل السكت، ومؤسسة الإصلاح والتأهيل طمينة، ومؤسسة الإصلاح والتأهيل الدافنية في مصراتة، إلى جانب مؤسسة الإصلاح والتأهيل ماجر في مدينة زليتن.

فحوصات للنزلاء والعاملين

وأكدت الدكتورة ناجية راشد، مدير إدارة الدرن والجذام، لمنصة «الصباح»، أن الفرق الطبية أجرت الفحوصات والمسوح الصحية اللازمة للنزلاء والعاملين بالمؤسسات المستهدفة، بهدف الكشف المبكر عن الحالات التي قد تحتاج إلى متابعة أو تدخل طبي.وأوضحت راشد أن الحملة شملت جميع النزلاء الذين تسمح قضاياهم بالخروج لإجراء الكشف الطبي، إضافة إلى العاملين بمؤسسات الإصلاح والتأهيل، من الليبيين والأجانب، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات الصحية اللازمة وفق المعايير المتبعة في حال اكتشاف حالات تستدعي المتابعة.وتكتسب عمليات المسح الطبي داخل مؤسسات الإصلاح والتأهيل أهمية خاصة، باعتبارها بيئات تتطلب متابعة صحية مستمرة، بما يسهم في اكتشاف الحالات المشتبه بها مبكرًا واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، والحد من احتمالات انتقال الأمراض السارية.

تنسيق بين فروع المركز

ونُفذت الحملة بالتنسيق بين إدارة مكافحة الدرن وفرعي المركز الوطني لمكافحة الأمراض في مصراتة وزليتن، بما يسهم في تنظيم العمل الميداني وتوسيع نطاق التغطية الصحية داخل المؤسسات المستهدفة.ويأتي هذا التنسيق في إطار توحيد الجهود المتعلقة بالوقاية والكشف المبكر والمتابعة الصحية، وتعزيز تنفيذ البرامج الصحية الميدانية في المؤسسات التي تتطلب متابعة دورية.

المحطة المقبلة في زوارة

وأشارت الدكتورة ناجية راشد إلى أن الحملات ستتواصل خلال الفترة المقبلة، موضحة أن المحطة القادمة ستكون في مركز إيواء العسة بمدينة زوارة، ضمن خطة الإدارة لتوسيع نطاق المسح الصحي والوصول إلى الفئات المستهدفة.وأكدت إدارة مكافحة الدرن أهمية استمرار التعاون بين الجهات الصحية والمسؤولين عن مؤسسات الإصلاح والتأهيل، لضمان تنفيذ البرامج الوقائية وتوفير الظروف الملائمة لعمل الفرق الطبية، بما يعزز حماية النزلاء والعاملين ويدعم جهود مكافحة الأمراض السارية.

شاهد أيضاً

​صورة فوتوغرافية للفنان والمصمم الليبي محمد علي سيالة أثناء تحدثه في الجلسة الحوارية "الطابع البريدي ذاكرة مرسومة" بمقر المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية.

ما الذي يمكن أن يحمله طابع؟.. محمد علي سيالة يفتح ألبوم الذاكرة.

ليس الطابع البريدي مجرد علامة تسبق الرسالة إلى وجهتها؛ فقد يتحول، مع مرور الزمن، إلى …