الصباح/ وكالات
تشهد السجون الفرنسية تزايدًا في استخدام الطائرات المسيّرة لتهريب مواد محظورة، في ظاهرة تثير مخاوف أمنية متنامية، بشأن قدرة شبكات التهريب على تجاوز إجراءات الحراسة التقليدية..
وأفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم الثلاثاء، بأن المهربين يستخدمون المسيّرات لإدخال المخدرات والهواتف المحمولة إلى محيط السجون الفرنسية، مستفيدين من صعوبة رصد الطائرات الصغيرة..
وتواجه إدارات السجون تحديًا متزايدًا، مع قدرة المسيّرات على الوصول إلى مناطق داخل المنشآت أو بالقرب منها، دون المرور عبر البوابات ونقاط التفتيش، فيما تشير بيانات الإدارة الفرنسية إلى أن إسقاط الممنوعات فوق الأسوار يمثل أحد أساليب إدخال المواد غير المشروعة..
وتثير الهواتف المهربة مخاوف إضافية، باعتبارها من المواد المحظورة داخل السجون، ويمكن استخدامها في اتصالات خارج الرقابة الرسمية، بينما تعكس زيادة عمليات التهريب تطور أساليب الجريمة واستغلال التقنية الحديثة لتجاوز الإجراءات الأمنية..
وتدفع هذه التطورات السلطات الفرنسية إلى تعزيز أنظمة المراقبة والكشف عن الطائرات الصغيرة حول السجون، في محاولة للحد من تهريب الممنوعات وحماية المنشآت والعاملين والنزلاء، فضلًا عن تفادي المخاطر التي قد تهدد حركة مروحيات الإنقاذ والطوارئ..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية