أكدت وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية أنها لن تتهاون مع الاعتداءات والأعمال الإجرامية التي استهدفت المنشآت النفطية والحيوية ومقدرات الدولة في مدينة الزاوية، معتبرةً أن هذه الأعمال تمثل اعتداءً مباشرًا على أمن الوطن ومصالح الشعب الليبي وتهديدًا للاستقرار والسلم الاجتماعي.
وقالت الوزارة، في بيان صادر اليوم الأربعاء، إن استهداف المنشآت النفطية والحيوية في الزاوية وغيرها من مقدرات الدولة يمثل «عملًا عدائيًا ممنهجًا»، مشيرةً إلى أن هذه الأعمال تدفع نحو زعزعة أمن البلاد واستقرارها والإضرار بالاقتصاد الوطني.
وحملت وزارة الدفاع المسؤولية الكاملة لكل من يثبت تورطه في هذه الأعمال، سواء بالتنفيذ أو التخطيط أو التمويل أو التحريض أو توفير الحماية والتسهيلات، مؤكدةً أن الغطاء الاجتماعي أو القبلي لن يكون حصانةً للمجرمين أو وسيلةً للإفلات من المساءلة والعقاب.
ودعت الوزارة القبائل والمكونات الاجتماعية في مدينة الزاوية وعموم ليبيا إلى رفع الغطاء الاجتماعي والقبلي عن كل من يثبت تورطه في هذه الجرائم، والتبرؤ من أفعاله وعدم توفير الحماية أو الملاذ له.
وأكدت أن أمن البلاد وثرواتها ومشروعاتها الحيوية «خط أحمر»، محذرةً من تحويل مقدرات الليبيين إلى أدوات للابتزاز أو الفوضى أو تنفيذ أجندات خارجية.
وأوضحت الوزارة أنها تعاملت خلال الفترة الماضية بأقصى درجات ضبط النفس، لكنها شددت على أن «صبرها بدأ ينفد»، وأن مرحلة التحذير والتنبيه لن تستمر مع تكرار الاعتداءات، مؤكدةً اتخاذ إجراءات «رادعة وحاسمة» بالتنسيق مع الجهات المختصة، بحق كل من يثبت تورطه وفق ما يكفله القانون.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية