منصة الصباح
وزير التربية والتعليم الدكتور محمد القريو خلال اجتماع مع مسؤولي الوزارة لمناقشة تطوير السياسات التعليمية واستراتيجيات التوظيف
وزير التربية والتعليم الدكتور محمد القريو، خلال اجتماع عقد اليوم الثلاثاء، بحضور وكيل الوزارة لشؤون المراقبات وعدد من مديري المصالح والمراكز والإدارات والمكاتب التابعة للوزارة، لمناقشة تطوير السياسات التعليمية وتنظيم استراتيجيات التوظيف.

القريو يبحث إصلاح سياسات التوظيف بالتعليم

بحث وزير التربية والتعليم، الدكتور محمد القريو، صباح اليوم الثلاثاء 11 أغسطس ، تطوير السياسات التعليمية واستراتيجيات التوظيف في قطاع التعليم، في اجتماع ضم وكيل الوزارة لشؤون المراقبات، وعددًا من مديري المصالح والمراكز والإدارات والمكاتب التابعة للوزارة. وتناول الاجتماع آليات وضع سياسات تعليمية مستدامة، إلى جانب مراجعة أساليب التوظيف في القطاع، بما يضمن اعتماد ضوابط ومعايير أكثر دقة في تحديد الاحتياجات الفعلية للمؤسسات التعليمية، وربط التعيينات بالتخصصات والمراحل الدراسية والمناطق التي تعاني نقصًا في الكوادر التعليمية.

رفع كفاءة الأداء

وأكد المجتمعون أهمية الانتقال من المعالجة التقليدية لملف التوظيف إلى التخطيط المبني على البيانات، بحيث تستند قرارات التعيين والتوزيع إلى قاعدة بيانات محدثة توضح أعداد المعلمين والعاملين، وتخصصاتهم، ومواقع عملهم، وحجم العجز والفائض في مختلف مراقبات التعليم. كما جرى التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق بين الإدارات والمراكز الفنية المختصة، بما يضمن تنفيذ السياسات والخطط التعليمية بصورة عملية، ورفع كفاءة الأداء داخل المؤسسات التعليمية. ويأتي بحث ملف التوظيف في وقت يمثل فيه قطاع التعليم أحد أكبر القطاعات العامة من حيث أعداد العاملين، الأمر الذي يجعل تنظيم التعيينات وتوزيع الكوادر من الملفات المرتبطة مباشرة بكفاءة الإنفاق العام وجودة العملية التعليمية في الوقت نفسه.

اختلالات توزيع المعلمين

ويطرح توجه الوزارة نحو تطوير استراتيجيات التوظيف تساؤلات حول مدى قدرة السياسات الجديدة على معالجة الاختلالات القائمة في توزيع المعلمين، خصوصًا بين المناطق والتخصصات، ومدى ارتباط التعيينات الجديدة باحتياجات المدارس الفعلية بدلًا من الاستجابة للطلبات الوظيفية بصورة منفصلة عن التخطيط التعليمي. كما يفتح الاجتماع الباب أمام إعادة تقييم آليات سد العجز في بعض التخصصات، والاستفادة بصورة أفضل من الكوادر الموجودة، إلى جانب تطوير برامج التدريب والتأهيل وإعادة توزيع الموارد البشرية بما يتناسب مع أعداد الطلاب والتوسع أو الانكماش في أعداد المدارس والفصول. ومن المنتظر أن تشكل نتائج هذه الاجتماعات أساسًا لسياسات أكثر تنظيمًا في ملف الموارد البشرية بقطاع التعليم، إذا ما تحولت التوصيات إلى معايير معلنة وآليات تنفيذ واضحة وقابلة للقياس.

بين التوظيف وجودة التعليم

لا يرتبط ملف التوظيف في قطاع التعليم بمجرد توفير فرص عمل، بل يمتد تأثيره إلى جودة العملية التعليمية وكفاءة الإنفاق العام؛ فوجود فائض في بعض التخصصات مقابل عجز في تخصصات أخرى قد يؤدي إلى استمرار الحاجة إلى التعاقد أو إعادة توزيع المعلمين، رغم وجود أعداد كبيرة من العاملين داخل القطاع. ومن هنا تبرز أهمية أن تعتمد الوزارة على بيانات دقيقة ومحدثة قبل فتح أي باب للتعيين، مع تحديد الاحتياج لكل مراقبة تعليمية ولكل تخصص ومرحلة دراسية، وإعلان معايير واضحة تضمن توجيه الموارد البشرية إلى الأماكن الأكثر احتياجًا .و يظل التحدي الأساسي أمام الوزارة هو تحويل الحديث عن تطوير سياسات التوظيف إلى منظومة متكاملة تربط التخطيط التعليمي، وأعداد الطلاب، والتخصصات، والاحتياجات الجغرافية، والتدريب، والتوظيف، وتقييم الأداء ضمن سياسة واحدة قابلة للمتابعة والمراجعة.

 

شاهد أيضاً

صورة مقسمة إلى جزأين: الأول يظهر عمليات إطفاء حريق ضخم ليلاً في خزان وقود بمصفاة الزاوية، والثاني يظهر حطام طائرة مسيّرة من طراز FPV يُعتقد أنها استخدمت في الهجوم.

تحذيرات من تجدّد استهداف مصفاة الزاوية بطيران مُسيّر

حذّرت كتيبة الإسناد الأولى الزاوية بجهاز حرس المنشآت النفطية، من استمرار الخطر المحيط بخزان الوقود …