أُطلقت نحو 100 إوزة منزلية في حوض وادي كعام، الواقع بين مدينتي الخمس وزليتن، ضمن مبادرة تهدف إلى دعم وإحياء الحياة البرية في المنطقة.
وأثارت المبادرة جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مخاوف من تعرض الطيور للصيد، وتساؤلات حول الآثار البيئية المحتملة لإدخال طيور داجنة إلى بيئة طبيعية.
من جانبها، حذّرت الجمعية الليبية للطيور ومنظمة البراري للإعلام البيئي والحياة البرية من إطلاق الطيور الداجنة في سد وادي كعام والمناطق الرطبة، مشيرتين إلى أن هذه الممارسات قد تنطوي على مخاطر بيئية وصحية، من بينها انتقال الأمراض والطفيليات، ومنافسة الطيور البرية على الموارد، فضلًا عن زيادة الأحمال العضوية في المياه.
ودعت المنظمتان إلى إخضاع أي عمليات لإطلاق الطيور لتقييم علمي وبيطري مسبق، مؤكدتين أن حماية السدود والموائل الطبيعية تتطلب الحفاظ على الأنواع الموجودة فيها والحد من التلوث والصيد والإزعاج، بدلًا من إدخال أنواع داجنة إلى تلك البيئات.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية