منصة الصباح
الجمعية الليبية للطيور تدعو لتوثيق الطيور المهاجرة في الخريف
شارك في رصد الطيور المهاجرة مصدر الصورة قوقل

 الجمعية الليبية للطيور تطلق دعوة ميدانية لتوثيق الطيور المهاجرة مع موسم الخريف

في مبادرة علمية وبيئية تهدف إلى تعزيز المراقبة المجتمعية لحماية البيئة المحلية، دعت الجمعية الليبية للطيور كافة المواطنين والمهتمين والتطوعيين في مختلف أرجاء ليبيا، إلى المشاركة الفاعلة في رصد وتوثيق أنواع الطيور خلال موسم هجرة الخريف المرتقب، بالتزامن مع الشروع العالمي في اعتماد منهجية “علم المواطن” (Citizen Science).

وأكدت الجمعية أن مراقبة الطيور لم تعد نشاطا حصرياً على الأكاديميين والمتخصصين، بل أضحت شغفاً متزايداً يستهوي الفئات الشبابية ومختلف الإعمار، مُستفيدة من الطفرة التقنية والتطبيقات الذكية التي جعلت عملية التعرف على الكائنات وتوثيقها سهلة ومتاحة للجميع.

طفرة تكنولوجية واهتمام شبابي متصاعد

واستشهدت الجمعية في بيانها ببيانات حديثة صادرة عن الجمعية الملكية لحماية الطيور (RSPB)، أظهرت انضمام نحو 750 ألف شاب وشابة (بين 16 و29 عاماً) لممارسة مراقبة الطيور بانتظام في بريطانيا، بنسبة نمو قياسية بلغت 1,088% منذ عام 2018، مما يرفع إجمالي الممارسين لهذه الهواية إلى أكثر من 4 ملايين شخص هناك.

وساهمت أدوات ذكية مثل تطبيق Merlin Bird ID المعتمد على الذكاء الاصطناعي في التعرف على الطيور عبر الصور والبصمة الصوتية، إلى جانب منصة eBird العالمية التي تتيح للمعنيين تسجيل المشاهدات وإدراجها ضمن قاعدة بيانات مفتوحة يستعين بها العلماء لدراسة مسارات الهجرة وتغيرات النطاق الجغرافي للطيور.

رصد ميداني لمواجهة تراجع 61% من الأنواع عالمياً

وتأتي هذه الدعوة الوطنية في ظل تحذيرات دولية أطلقها الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، مؤكداً أن 61% من أنواع الطيور المسجلة عالمياً تشهد تراجعاً مستمراً في أعدادها نتيجة التغير المناخي وفقدان الموائل.

وأشارت الجمعية الليبية للطيور إلى أن ليبيا تُعد محطة جغرافية واستراتيجية بالغة الأهمية في مسار الهجرة الخريفية، حيث تعبر وتستريح آلاف الطيور المهاجرة في المزارع، والحدائق، والسبخات، وحتى النوافذ والمساحات الخضراء داخل المدن.

ودعت الجمعية جميع هواة الطبيعة والمصورين إلى توثيق مشاهداتهم بالتقاط الصور، وتسجيل تاريخ ومكان المشاهدة وعدد الأفراد الملاحظة، ثم إرسالها أو رفعها عبر المنصات المعتمدة، مؤكدة أن “أي مشاهدة بسيطة من نافذة المنزل قد تشكل معلومة علمية ذات قيمة استثنائية لتوثيق التنوع الحيوي في ليبيا”.

شاهد أيضاً

صورة إنفوجرافيك رسمية من وزارة التربية والتعليم الليبية تقارن بين بيانات عامي 2024 و2026، تُظهر رسوماً بيانية توضيحية وجدولاً تحليلياً. توضح الأرقام ارتفاعاً كبيراً في أعداد الطلاب وانخفاضاً ملحوظاً في عدد المعلمين (من 270,592 إلى 219,662)، مع تفصيل للكادر الوظيفي والفائض الإداري لعام 2026. كما يتضمن الجدول معطيات حول البنية التحتية للمدارس والمؤسسات التعليمية، موضحاً أعداد المباني التي تحتاج صيانة وتلك الخارجة عن الخدمة. الشعار الرسمي لوزارة التربية والتعليم الليبية يظهر في أسفل الصورة.

 تقرير إحصائي يكشف أبرز فجوات التعليم ويسجل انخفاض في أعداد المعلمين

كشف تقرير إحصائي تحليلي صادر عن اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم (يوليو 2026) حول …