منصة الصباح
غلاف رواية امرأة في الطابق الأعلى للكاتب عبدالرحمن أمنيصر والصادرة عن دار الوليد للنشر والتوزيع
غلاف رواية «امرأة في الطابق الأعلى» للكاتب عبدالرحمن أمنيصر

عبدالرحمن أمنيصير يزيح الستار عن «امرأة في الطابق الأعلى»

كشف الكاتب الروائي عبدالرحمن أمنيصر عن تفاصيل روايته الجديدة «امرأة في الطابق الأعلى»، الصادرة قريباً عن مكتبة دار الوليد، في عمل يمتد على 392 صفحة بقياس 14×20 سم، ويأخذ القارئ إلى عالم نفسي مشحون بالغموض، حيث يتحول البيت إلى كائن حي يفرض سلطته على ساكنيه، وتغدو الحدود بين الصعود والسقوط أكثر التباساً.

البيت.. بطل يفرض حضوره

أوضح أمنيصر أن المكان في الرواية ليس مجرد خلفية للأحداث، بل هو البطل الحقيقي الذي يدير خيوط الحكاية ويمارس سلطته على الشخصيات، حتى يصبح البيت كائناً واعياً بصمت ساكنيه، وهو ما تجسده إحدى عبارات البطلة: «البيت بدأ يفهم صمتي».

الدرج.. إيهام يقود إلى القاع

وأشار إلى أن الرواية توظف التوزيع المعماري بين الأعلى والأسفل لصناعة فخ نفسي يرافق القارئ، فالدرج يتحول إلى «ميزان خفي للأرواح»، حيث لا يعني الصعود النجاة، بينما يصبح النزول تنازلاً تدريجياً عن الحرية، في تجربة تعمق حالة الترقب وتربك الشخصيات والقارئ معاً.

مريم بين الضحية والتمرد

وأوضح أمنيصر أن شخصية «مريم»، المرأة في الطابق الأعلى، تمثل الضحية والشاهدة والمتمردة في آن واحد. فهي تبدأ أسيرة بيت يقوم على الوعود الكاذبة والأسرار المخفية، قبل أن تتحول إلى حارسة للحقيقة، ثم إلى شخصية تواجه السلطة التي تحاصرها، في ظل مجتمع يختزل المرأة في أدوار نمطية ويفرض عليها الصمت.

رواية نفسية مشوقة

تقدم «امرأة في الطابق الأعلى» تجربة روائية نفسية تتقاطع فيها الرمزية مع التشويق، عبر بيت يتنفس، وأقفال خائنة، وشبابيك تراقب، لتفتح الباب أمام أسئلة تتعلق بالخوف والسلطة والأسرار، في عمل ينتظر صدوره قريباً عن مكتبة دار الوليد.

شاهد أيضاً

الأرصاد الجوية

الأرصاد تُحذر من اضطراب البحر ورياح قوية على سواحل شرق ليبيا

أصدر المركز الوطني للأرصاد الجوية تحذيرًا بحريًا بشأن نشاط الرياح على عدد من السواحل الليبية، …