في خطوة نوعية لتعزيز أدوات الرصد الميداني والبحث العلمي أعلنت منظمة البراري لصون الطبيعة عن إطلاق المرحلة الأولى من تجربة استخدام حزمة من الكاميرات الذكية والمتخصصة في توثيق التنوع الحيوي داخل البيئة الليبية.
وأوضح فريق الرصد الحيوي والتقنيات الميدانية” التابع للمنظمة أن هذه المرحلة شملت تشغيل كاميرات الرصد الميداني المخفية (Trail/Trap Cameras) المخصصة للثدييات البرية، إلى جانب كاميرات مغذيات الطيور (Bird Feeder Cameras) المصممة لتقريب الملاحظات السلوكية للطيور ودراسة أنماط تغذيتها.
وأسفرت التجارب الأولى عن نتائج ميدانية واعدة؛ حيث نجحت كاميرات الرصد الميداني في التقاط مشاهد وثقت حضور الذئب الذهبي الأفريقي (Canis lupaster) في منطقة الجبل الأخضر، بينما وثقت كاميرات مغذيات الطيور سلوكيات دقيقة لـ العصفور الإسباني (Passer hispaniolensis)، كان من أبرزها لقطات توثق رعاية الذكور لصغارها وإطعامها عن قرب.
وأكدت المنظمة أن الهدف الرئيسي من هذه التجربة هو التقييم الفني لكفاءة هذه التقنيات ومدى ملاءمتها للظروف المناخية والبيئية المحلية، تمهيداً للتوسع في نشرها عبر مواقع ومحميات مختلفة داخل ليبيا. ومن شأن هذا التوسع أن ي رفد قاعدة البيانات البيئية الوطنية بمعلومات دقيقة تدعم جهود صون الطبيعة والتنوع البيولوجي.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية