أظهر استطلاع عالمي أجرته مؤسسة «إبسوس» بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وشمل 29 دولة، أن الدعم الشعبي للاجئين لا يزال مستقراً رغم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والجدل المتواصل حول سياسات الهجرة.
وبيّنت نتائج الاستطلاع أن 66% من المشاركين يؤيدون منح الأشخاص الفارين من الحروب أو الاضطهاد حق طلب اللجوء في بلد آخر، بانخفاض طفيف لا يتجاوز نقطة مئوية واحدة مقارنة بعام 2025، فيما تصدرت السويد وهولندا قائمة الدول الأكثر تأييداً لهذا الحق بنسبة 78% لكل منهما، تلتها إسبانيا بـ76%.
وفي المقابل، أبدى 61% من المشاركين اعتقادهم بأن كثيراً من طالبي اللجوء تدفعهم أسباب اقتصادية أو الحصول على الخدمات الاجتماعية، بينما رأى 49% أن الحدود ينبغي أن تُغلق أمام اللاجئين، في حين اعتقد 44% أنهم قادرون على الاندماج بنجاح في المجتمعات المضيفة.
وأشار الاستطلاع إلى أن الشباب أظهروا مواقف أكثر إيجابية تجاه اللاجئين مقارنة بالأجيال الأكبر سناً، كما تزايدت الدعوات إلى تقاسم مسؤولية دعم اللاجئين بين الحكومات والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، في ظل تراجع التمويل الإنساني.
وأكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن استمرار التأييد الشعبي لحماية اللاجئين يمثل مؤشراً مشجعاً، ويعكس تمسكاً بالمبادئ التي أرستها اتفاقية اللاجئين، مع المطالبة بأن تكون أنظمة اللجوء أكثر عدالة وكفاءة وتقاسماً للمسؤولية.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية