أكد جهاز الأمن الداخلي، أن التحقيقات الفنية الجارية بشأن الهجوم السيبراني الذي استهدف مصرف ليبيا المركزي كشفت عن وجود برمجيات خبيثة داخل عدد من الملفات المسربة والمنشورة عبر مواقع الإنترنت المظلم، محذرًا من خطورة تحميلها أو تشغيلها لما قد تسببه من اختراقات أمنية واسعة.
وأوضح الجهاز، في بيان عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن عمليات الفحص والتحليل الفني التي أجراها المختصون أظهرت أن بعض الملفات المسربة لا تحتوي فقط على بيانات حقيقية، بل تتضمن أيضًا مكونات ضارة تستخدمها المجموعات الإجرامية الإلكترونية لاستهداف ضحايا جدد والوصول غير المصرح به إلى الأنظمة والشبكات.
ودعا جهاز الأمن الداخلي، جميع الجهات السيادية والحكومية والمصارف والشركات العامة والخاصة إلى الامتناع عن تحميل أو فتح أو استخراج أي ملفات مصدرها الإنترنت المظلم أو جهات غير موثوقة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالإجراءات الفنية والأمنية المعتمدة.
كما طالب الموظفين الذين قاموا بتحميل أي من هذه الملفات على أجهزة العمل أو الأجهزة الشخصية المرتبطة بشبكات العمل بالتواصل الفوري مع إدارات تقنية المعلومات أو فرق الأمن السيبراني المختصة، وعدم محاولة فحص الملفات أو تشغيلها أو حذفها بشكل فردي.
وأشار الجهاز إلى أن بعض البرمجيات الخبيثة الحديثة تعمل بصورة خفية لفترات طويلة دون إظهار مؤشرات واضحة على الإصابة، حيث تقوم بجمع المعلومات وسرقة بيانات الاعتماد واستطلاع الشبكات قبل تنفيذ مراحل متقدمة من الهجمات الإلكترونية، بما في ذلك تعطيل الأنظمة أو تشفير البيانات أو سرقتها.
وأكد جهاز الأمن الداخلي، استمرار فرق الاستجابة للحوادث والأدلة الرقمية في متابعة تداعيات الواقعة ورصد أي محاولات لاستغلال الملفات المسربة في شن هجمات جديدة تستهدف مؤسسات الدولة، محذرًا في الوقت ذاته من تداول المستندات المسربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأغراض التشهير، لما قد يترتب على ذلك من مساءلة قانونية.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية