أسدل الستار امس في العاصمة الماليزية كوالالمبور على منافسات بطولة العالم للمدارس للموي تاي 2026، والتي شهدت محفلا رياضيا استثنائياً تبارى فيه أكثر من 1500 لاعب ولاعبة، مثلوا أكثر من 90 منتخبا من مختلف قارات العالم، وسط مستويات فنية وتنافسية اتسمت بالقوة والإثارة.
حصاد تاريخي ومستويات مشرفة للبعثة الليبية
وسجلت البعثة الليبية مشاركة نوعية وناجحة لمنتخبنا الوطني المدرسي، الذي خاض غمار المنافسات بـ 10 رياضيين نجحوا في مقارعة نخبة من أبطال العالم واعتلاء منصات التتويج، منتزعين 6 ميداليات ملونة (2 ذهبية، 3 فضية، 1 برونزية)، وجاء الحصاد الفني للفرسان على النحو التالي:
- الميداليات الذهبية:توج بها البطل حسام منير الحبيشي (فئة U18 / وزن -54kg)، والبطل محمد علي شهبون (فئة U14 / وزن -34kg).
- الميداليات الفضية: تقلدها الأبطال لقمان محمد بن الشيخ (فئة U16 / وزن -38kg)، محمد عبدالرزاق بريون (فئة U16 / وزن -40kg)، وقيس مالك الطشاني (فئة U18 / وزن -51kg).
- الميدالية البرونزية: ظفر بها البطل يوسف مجدي نشنوش (فئة U12 / وزن -32kg).
إشادة بالطاقم الفني والإداري
وعقب هذا الإنجاز، توجهت الأوساط الرياضية بالشكر والتقدير للطاقم الفني والإداري الذي قاد البعثة باحترافية كاملة، وفي مقدمتهم رئيس الاتحاد الليبي للكيك والتاي بوكسينغ السيد محمد الزروق الشريف، إلى جانب الكادر التدريبي الوطني ممثلاً في المدير الفني ومدرب المنتخب الكابتن محمد عبدالهادي المغربي، ومدرّبي المنتخب الكابتن عبدالباسط امحمد الورفلي، والكابتن أحمد الملاح، اللذين وضعوا الخطط المناسبة لإنجاح هذه المشاركة المزدوجة بين بطولة العالم المدرسية الأولى وبطولة العالم للكبار.
تميز صافرة التحكيم الليبية دوليا
ولم يقتصر التميز الليبي على الجانب الرياضي الفني، بل امتد ليتجلى في السلك التحكيمي؛ حيث شهدت البطولة تألقاً لافتاً للحكم الدولي الليبي أحمد عامر الغناي، الذي تميز باحترافية عالية واقتدار في إدارة ونزالات هذا الحدث الدولي الكبير الذي يُعد الأهم والأبرز على مدار العام، نال إثرها إشادة واسعة من اللجان المنظمة.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية