كندا | 15 يونيو 2026
أعلن فريق متخصص في علاج الحروق في مؤسسة Hamilton Health Sciences بمدينة هاميلتون الكندية عن تنفيذ أول علاج من نوعه عالميًا يعتمد على تقنية “الإكسوسومات” لعلاج مريضة شابة تعرّضت لحروق خطيرة في الوجه والرقبة إثر حريق منزل في أونتاريو.
ويعد هذا الإجراء، بحسب الفريق الطبي، أول استخدام سريري لهذه التقنية في علاج الحروق لدى البشر، حيث تم استخدام جزيئات دقيقة تُعرف بالإكسوسومات، وهي حويصلات خلوية صغيرة تعمل على نقل الإشارات بين الخلايا وتحفيز عمليات إصلاح الأنسجة وتقليل الالتهاب.

المريضة، وهي طالبة تبلغ من العمر 18 عامًا، نُقلت إلى مركز الحروق في مستشفى هاميلتون العام، حيث قرر الفريق الطبي بقيادة الجراح والباحث الدكتور مارك ييشكه، أستاذ الجراحة في McMaster University، اعتماد العلاج الجديد بهدف تجنب عمليات ترقيع الجلد التقليدية التي قد تترك آثارًا دائمة، خصوصًا في مناطق الوجه.
وبعد الحصول على موافقات أخلاقية خاصة وموافقة الجهات التنظيمية، لم تُبدِ Health Canada أي اعتراض على استخدام العلاج ضمن إطار إنساني استثنائي، ليصبح الفريق أول من يطبّق هذا الأسلوب على مريض حروق في العالم.
وأوضح الأطباء أن العلاج تضمن حقن ما يقارب تريليون جسيم من الإكسوسومات المستخلصة من خلايا مخبرية في المناطق المصابة، على جلستين علاجيتين يفصل بينهما عدة أيام، ما ساهم في تسريع عملية التعافي وتحسين النتائج التجميلية بشكل ملحوظ.
وقال الفريق الطبي إن النتائج الأولية أظهرت تحسنًا “ملحوظًا للغاية” في شفاء أنسجة الوجه مقارنة بالطرق التقليدية، مؤكدين أن الهدف من هذا النهج هو تقليل الحاجة إلى التدخل الجراحي وتحسين جودة الحياة للمرضى.
ويأمل الباحثون في Hamilton Health Sciences أن تؤدي النتائج إلى إطلاق تجارب سريرية أوسع، تمهيدًا لاعتماد العلاج مستقبلًا كخيار قياسي في علاج الحروق حول العالم، في حال تأكدت فعاليته وسلامته عبر مزيد من الدراسات.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية