منصة الصباح
ميناء طرابلس يستقبل سفن محملة بالقمح والإسمنت ومئات الحاويات

ميناء طرابلس يستقبل سفن محملة بالقمح والإسمنت ومئات الحاويات

واصل ميناء طرابلس البحري دوره المحوري في تأمين احتياجات السوق الليبية من السلع الأساسية ومواد البناء، من خلال استقبال شحنات جديدة من القمح والإسمنت إلى جانب مناولة مئات الحاويات التجارية، وفق تقرير الحركة اليومية للسفن الصادر عن الشركة الليبية للموانئ.

**وصول نحو 71 ألف طن من القمح إلى ميناء طرابلس**

في قطاع السلع الغذائية، استقبل الميناء شحنتين من القمح بإجمالي بلغ نحو 70,985 طناً، في خطوة من شأنها تعزيز المخزون الاستراتيجي من الحبوب ودعم الأمن الغذائي في البلاد. ووصلت السفينة CRYSTAL LAND إلى الرصيف رقم 18 محملة بـ37,985 طناً من القمح، فيما رست السفينة BELLA JUDI على الرصيف رقم 17 وعلى متنها 33 ألف طن من القمح.

وتعكس هذه الواردات استمرار تدفق السلع الغذائية الأساسية عبر الموانئ الليبية لتلبية احتياجات السوق المحلية والمحافظة على استقرار الإمدادات، خاصة في ظل الاعتماد على الواردات لتغطية جانب مهم من الطلب المحلي على الحبوب.

**أكثر من 21 ألف طن من الإسمنت لدعم النشاط العمراني**

وفي إطار دعم قطاع البناء والتشييد، شهد ميناء طرابلس وصول شحنات جديدة من الإسمنت السائب بإجمالي 21,118 طناً. وأوضح التقرير أن السفينة OYA STAR رست على الرصيف رقم 24 محملة بنحو 16,972 طناً من الإسمنت السائب، فيما استقبل الميناء السفينة SOFIA على الرصيف رقم 7 وعلى متنها 4,146 طناً من المادة ذاتها.وتأتي هذه الشحنات في وقت يشهد فيه السوق المحلي طلباً متزايداً على مواد البناء، بالتزامن مع تنفيذ عدد من المشروعات العمرانية والخدمية في مختلف المدن الليبية.

**حركة الحاويات تواصل دعم التجارة الخارجية**

وفي جانب المناولة التجارية، سجل الميناء وصول 240 حاوية عبر سفينتين تجاريتين، ضمن النشاط التشغيلي المعتاد للميناء. حيث رست السفينة MSC LUNA F على الرصيف رقم 26 محملة بـ113 حاوية، بينما وصلت السفينة ODYSSEY إلى الرصيف رقم 9 وعلى متنها 127 حاوية.

وتؤكد حركة الحاويات المتواصلة الأهمية الاقتصادية لميناء طرابلس باعتباره أحد أبرز المراكز اللوجستية في البلاد، ودوره في تسهيل حركة التجارة الخارجية وضمان تدفق السلع والبضائع إلى الأسواق المحلية.

وتبرز البيانات الأخيرة استمرار النشاط التشغيلي بميناء طرابلس، الذي يواصل استقبال السلع الاستراتيجية ومواد البناء والبضائع العامة.

شاهد أيضاً

من النفط إلى تريليونات الدولارات..الصندوق السيادي النرويجي

من النفط إلى تريليونات الدولارات..الصندوق السيادي النرويجي

تقرير/مهند إحميدة   في عام 1996، أودعت النرويج أول مساهمة في صندوقها السيادي بقيمة تقارب …