كشفت صور أقمار صناعية حديثة عن تجمع كبير للسفن في مياه الخليج قبالة مضيق هرمز، بلغ نحو 240 سفينة، وذلك خلف خط فاصل أعلنت عنه إيران باعتباره نطاقاً بحرياً خاضعاً لإجراءات سيطرة وتنظيم جديدة.
وأظهرت البيانات، التي استندت إلى تحليل صور التقطت في 17 و20 مايو الجاري، أن هذا الاحتشاد البحري تركز في مساحة تقدر بنحو 1400 كيلومتر مربع تقريباً، وسط مؤشرات على اضطراب في حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وبحسب التحليل، فإن ما يُعرف بـهيئة مضيق الخليج الفارسي أعلنت مؤخراً عن تحديد نطاق بحري جديد عند مدخل مضيق هرمز، ما استدعى، وفق الرصد، طلب تنسيق مسبق لعبور السفن، وهو ما انعكس على كثافة التكدس الملاحي في المنطقة.
كما رصدت الصور وجود قطع بحرية عسكرية، بينها مدمرة أمريكية من طراز “آرلي بيرك”، على مسافة قريبة من تجمع السفن، في حين سجلت بيانات الملاحة عبوراً محدوداً لناقلة واحدة فقط خلال فترة الرصد، ما يعكس حالة تباطؤ واضحة في الحركة البحرية.
وفي المقابل، تؤكد طهران أن مضيق هرمز لم يُغلق رسمياً، وأن الملاحة مستمرة ولكن ضمن ترتيبات أمنية جديدة مرتبطة بما تصفه بظروف “الحرب”، وهو ما يزيد من حساسية الوضع في واحد من أهم الممرات النفطية عالمياً.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية