كشفت مصادر من لجنة أزمة الوقود لمنصة الصباح، أن الازدحام المتواصل أمام محطات الوقود في طرابلس الكبرى يعود إلى عدة أسباب أبرزها ضعف البنية التحتية الخاصة بخزن الوقود، واستمرار عمليات التهريب، إلى جانب سوء تنظيم توزيع الإمدادات على المحطات.
وأوضحت المصادر أن، ليبيا تعاني منذ عام 2014 من غياب بنية تحتية كافية لتخزين الوقود، مشيرة إلى أن بواخر تدخل أسبوعيا محمّلة بنحو 40 مليون لتر من الوقود، إلا أنها تبقى في الميناء لفترات بسبب عدم توفر خزانات تستوعب تلك الكميات.
وأضافت أن، نقل الوقود مباشرة من البواخر إلى سيارات النقل المتجهة للمحطات يعد إجراءً غير قانوني، لكنه يحدث بسبب الأزمة الحالية، مؤكدة أن بعض المواطنين يساهمون كذلك في تفاقم الأزمة من خلال التزود بكميات بسيطة بدينار واحد أو تعبئة الجالونات لإعادة بيعها على الطرقات.
وأكدت المصادر أن استمرار الأزمة مرتبط بعدم الإسراع في تطوير البنية التحتية التابعة لشركة البريقة والمؤسسة الوطنية للنفط، محذّرة من تواصل مشاهد الطوابير ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الاختناقات الحالية.
وفي السياق ذاته، تساءل خبراء بشركة البريقة عن مصير نحو 9 ملايين و500 ألف لتر من الوقود تخرج يوميا من خزانات الشركة ومن البواخر الراسية بالميناء، مطالبين شركات النفط المالكة لمحطات الوقود في طرابلس الكبرى بإلزام المحطات بالعمل على مدار الساعة للمساهمة في تخفيف حدة الأزمة وتسريع انسياب الوقود للمواطنين.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية