منصة الصباح

القراءة… حين تُعيد رسم المسارات

استأنف برنامج سفراء القراءة نشاطه بلقاء حواري جديد، جمع المشاركين حول محور “القراءة بين المهنة والشغف”، في جلسة اتسمت بالحيوية وثراء الطرح، وأعادت تسليط الضوء على دور القراءة في تشكيل التجارب المهنية والإنسانية.

واستضافت الجلسة ثلاثة متحدثين من مجالات متباينة، هم: هاجر عبدالله، والدكتور طارق المقصبي، والأستاذ حازم الفرجاني، حيث استعرضوا تجاربهم مع القراءة بوصفها رافدًا أساسيًا للنمو، وأداةً أسهمت في توسيع آفاقهم، وتجاوز حدود تخصصاتهم، وصولًا إلى بناء مسارات جديدة أكثر انفتاحًا ومرونة.

جانب من المشاركين في البرنامج

وتوقّف الضيوف عند محطات مفصلية في رحلاتهم، مؤكدين أن القراءة لم تكن مجرد نشاط معرفي، بل ممارسة واعية ساعدتهم على صقل مهاراتهم، وتعزيز قدراتهم، وفتح أبواب لم تكن مطروقة من قبل.

وشكّل اللقاء مساحة تفاعلية لتبادل الخبرات والرؤى، حيث استعاد المشاركون شغفهم الأول بالمعرفة، في تأكيد جديد على أن القراءة تظل أداة فاعلة لصناعة الوعي وتوسيع فرص الحياة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود برنامج سفراء القراءة الرامية إلى ترسيخ ثقافة القراءة، وتعزيز حضورها كقيمة محورية في بناء الفرد والمجتمع.

شاهد أيضاً

دراسة ألمانية تكشف دورًا محتملاً لخلايا الكبد في ملاحة الحمام الزاجل

دراسة ألمانية تكشف دورًا محتملاً لخلايا الكبد في ملاحة الحمام الزاجل

كشفت دراسة علمية حديثة عن آلية جديدة قد تساعد في تفسير قدرة الحمام الزاجل على …