استطلاع وتصوير / أسماء كعال
كالعادة، تشهد أسعار البيض واللحوم مع اقتراب شهر رمضان ارتفاعًا ملحوظًا، إلا أنها هذه المرة فاقت كل التوقعات، لتلقي بمزيد من الأعباء على كاهل المواطنين.
استقر سعر «طبق البيض» عند منتصف العشرينات من الدنانير، بينما طارت أسعار اللحوم، سواء الحمراء أو البيضاء، بأضعاف ذلك.
الأسباب متعددة، بين ارتفاع التكاليف من أعلاف وسلاسل إمداد ونقل وغيرها، وتآكل القوة الشرائية للمواطنين إلى حد جعل الحصول على أبسط المتطلبات الأساسية مغامرة لها حساباتها.

البحث عن البدائل
«أحمد سالم» كشف عن اضطراره إلى التقليل من الاعتماد على اللحوم، والبحث عن بدائل أرخص إن وجدت، مضيفًا: «رمضان يأتي بقسمه كل سنة وأنتم بخير»، فيما توجهت المعلمة «فاطمة علي» للاقتصاد في المصاريف قائلة: «نشتري بالكيلوغرام، وللأسف أصبح لرمضان عبء اقتصادي بدل أن يكون شهر عبادة، والسبب جشع التجار وغياب الرقابة الفعالة».
المشكلة في التكاليف
من جانب أصحاب المهنة، أرجع «محمد السنوسي» ارتفاع أسعار اللحوم إلى زيادة تكاليف النقل والأعلاف وارتفاع الطلب قبيل شهر رمضان، مضيفًا: «كل هذا ينعكس مباشرة على الأسعار رغم أن الربح الحقيقي بسيط جدًا».

الحل في الرقابة
الناشط «مختار العوامي» من جمعية حماية المستهلك بطرابلس طالب بتكثيف الرقابة على الأسواق ومنع الاحتكار، مع ضرورة تدخل الجهات المختصة لضبط أسعار السلع الأساسية، مثل البيض واللحوم وزيت الطهي، الذي يختفي أحيانًا من الأسواق.
وأضاف العوامي: «يجب الضرب بقوة لكل من يلعب في الأسعار ويزيد معاناة المواطنين خلال هذا الشهر الكريم».
بين يدي الهلال
مع اقتراب شهر رمضان، تتكرر معاناة المواطن الليبي مع موجة ارتفاع أسعار السلع الأساسية، وسط مطالبات بتدخل عاجل يوازن بين دخل المواطن واستقرار السوق، حتى لا يصبح الشهر الكريم موسم قلق بدل الطمأنينة.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية