أصدرت مصحة توليب الخاصة بيانًا للرأي العام، ردّت فيه على مقاطع مصوّرة جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، نُسبت إليها وتُظهر حالات طبية داخل ثلاجات الحفظ، مؤكدة أن ما نُشر تم دون سند قانوني ويُعد انتهاكًا صارخًا للحرمة الإنسانية ومخالفة جسيمة للقانون.
وأوضحت المصحّة أن إحدى الحالات تعود لمولود توفي أثناء عملية الولادة لأم تحمل جنسية إفريقية، مشيرة إلى أن والد الطفل رفض استلام الجثمان بعد إبلاغه رسميًا بالوفاة، ما دفع المصحّة إلى اتباع الإجراءات القانونية المعتمدة، من خلال حفظ الجثمان مؤقتًا وإبلاغ الجهات المختصة والسفارة المعنية، وفق ما هو موثق في سجلاتها.
كما بيّنت أن الحالة الأخرى تتعلق بإجراء طبي مشروع لعملية بتر، يتم التعامل معها بحسب القوانين الطبية المعمول بها، حيث يُسلَّم الجزء المبتور لصاحبه لدفنه، وفي حال الامتناع عن استلامه لا يُتخذ أي إجراء إلا بعد الحصول على إذن قانوني مكتوب.
وأكدت إدارة المصحّة أن تصوير هذه الحالات وتسريبها ونشرها يُشكّل جريمة قانونية وتشهيرًا متعمدًا، معلنة شروعها في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق كل من تورط في التصوير أو النشر أو توجيه اتهامات دون نتائج تحقيق رسمي.
وشددت المصحّة، على التزامها بالقوانين وأخلاقيات المهنة الطبية وصون كرامة الإنسان، مؤكدة أن أي تجاوز سيُواجه بالمساءلة القانونية.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية