منصة الصباح
شتاء ماريش.. حين يُحتفى بالمبدع حيًّا

شتاء ماريش.. حين يُحتفى بالمبدع حيًّا

الصباح /حنان كابو

يواصل فريق شتاء ماريش الثقافي في دورته الثالثة ترسيخ فلسفته المختلفة في الاحتفاء بالثقافة والمبدعين، معلنًا أن تكون هذه الدورة باسم الشاعر الصيد الرقيعي، تقديرًا لمنجزه الأدبي والثقافي، وإيمانًا بأهمية تكريم المبدع وهو بيننا، يلمس هذا الاحتفاء ويشاركه..

وتأتي هذه الدورة امتدادًا لمسار إبداعي واضح المعالم، بدأته شتاء ماريش في دورته الأولى التي حملت اسم عمر الكدي، عرّاب ماريش وحارس ذاكرتها، ثم الدورة الثانية التي خُصصت لاسم الراحل الكبير نجيب الحصادي، الذي ظل حضوره الفكري طاغيًا، كفكرة لا تعرف الأفول..

وتؤكد أحلام المهدي، إحدى الأعضاء المؤسسين للفريق، أن معيار اختيار الشخصيات المحتفى بها هو إبداعي محض، بعيد عن أي تصنيفات جهوية أو مناطقية، مشيرة إلى أن شتاء ماريش لا يؤمن بثقافة التكريم المؤجل لما بعد الرحيل، بل يرى في الاحتفاء الحيّ فعل وفاء ومعرفة في آن واحد.
.
وتشهد الدورة الثالثة مشاركة نخبة من الأسماء الثقافية الليبية، من بينهم:
الشاعرة أم الخير الباروني،
الأكاديمي الدكتور نورالدين الورفلي،
الأكاديمي الدكتور محمد مهنا،
القاص محمد النايلي،
والشاعر عبدالحفيظ العابد،
إلى جانب باقة من المبدعين والمبدعات من مختلف أنحاء الوطن، في تظاهرة ثقافية تحتفي بالكلمة والفكر والحلم بغد أجمل..

ويُقام شتاء ماريش الثقافي بدعم من مؤسسات وجهات أهلية من مدينة غريان، في تأكيد واضح على استقلالية المشروع الثقافي، وحرصه على النأي بنفسه عن أي دعم رسمي، حفاظًا على حريته ورسالته..

شاهد أيضاً

مقدمة السفينة أو الناقلة النفطية السوداء "ZEFIREA" ملتحمة ومربوطة بحبال الرسو على الرصيف البحري تحت السماء الصافية.

رسو ناقلة بنزين بميناء بنغازي

رست الناقلة النفطية ZEFIREA على الرصيف النفطي بمدينة بنغازي، اليوم الثلاثاء، استعدادًا لتفريغ شحنة تُقدّر …