لقاء / آمنة محمد
مشكلة التلوث البيئي الناجم عن البرك والمستنقعات لا ينتهي فصولاً، يتجدد في كل شتاء وبعيد أي هطول للأمطار، مسلطاً الضوء على مشاكل تنوء بها البنية التحتية وتتطلب تدخلات عاجلة.
(لوقون) تاجوراء، الذي صمم قبل عقود لتجميع مياه الصرف الصحي، أضحى يمثل خطراً بيئياً كما يقول الدكتور «طارق المختار الأسود» بقسم الجغرافيا في كلية الآداب بجامعة الزاوية، الذي يرى أن الساتر الترابي بالموقع على شفا الانهيار.
مخاطر بالجملة

ويؤكد «د. الأسود» أن خطر اللوقون الراهن يتمثل في عديد الأمراض المعوية والجلدية والتنفسية التي تصيب الساكنين حوله،جراء انتشار البكتيريا الضارة والفيروسات والطفيليات، بالإضافة لكون البعوض والذباب والحشرات ناقلة لعديد الأمراض الخطيرة، إلى جانب التلوث البيئي الناشىء عن اختلاط مياه الصرف بالمياه الجوفية المستخدمة للشرب أو الري .
انهيار متوقع
بيد أنه يجزم أن الخطر الأكبر يتمثل في الساتر الترابي القديم الذي قد ينهار فجأة، ما قد يتسبب في فيضانات محلية، وتلف ممتلكات، ومخاطر غرق، كما أن وجود المياه مع الطين أو البوابات في المسالك يزيد من احتمالية وقوع الحوادث.
حلول مستدامة

ويطالب في هذا الصدد باعتماد حلول سريعة تشمل وضع خطط طوارئ وإنذار محلي تتضمن مسارات إخلاء ومخارج للمياه، واتخاذ إجراءات حماية صحية للسكان.
أمل على المديين المتوسط والبعيد، فيكون الحل – وفقاً للدكتور الأسود في تحويل «اللوقون» إلى نظام معالجة هندسي عبر تحسين الأحواض، أو تبطين القعر لتقليل التسرب.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية