منصة الصباح
عبدالرزاق الداهش

البي إن سبورت والتمييز العرقي

عبدالرزاق الداهش

 

أظهرت قنوات بي إن سبورت تمييزًا عرقيًا، خلال نقلها لأحداث بطولة أمم أفريقيا بالمغرب.

وتعاملت الشبكة مع الفرق المتنافسة بمنطق: (عرب وفقوس).

يعني بدل أن تشاهد مباريات البطولة للمتعة، تتورط في حرق أعصاب لمدة ساعة ونصف.

أنا أشجع السنغال، أو اللعبة الحلوة فلماذا أُجبر على سماع مشجع مغربي.

بدل أن يصرخ من المدرجات يجلس في غرفة التعليق؟

مباراة بين مصر ونيجيريا، لماذا لا يكون المعلق من تونس أو السودان؟ لماذا يكون مصريًا؟

بي أن سبورت غرقت في هذا النوع من التمييز، وأسندت التعليق إلى مشجعين تحت اسم معلقين.

أليس من حقي الاستماع إلى صوت محايد، من بلد ثالث، بدل صراخ يشبه الباعة المتجولين؟

أليس من حقي متابعة استوديو تحليلي مهني ومتوازن، وليس منصة تشجيع وعروبة مجانية؟

أين العدالة التحريرية؟ أين قواعد السلوك المهني والأخلاقي؟ أين العين الثالثة؟

صحيح نحن عرب، ونتكلم عربي، ونفكر عربي، ونحب، ونكره عربي، ولكن من منكم شاهد العروبة؟

كنا نريد من هذه الشبكة العالمية الإنصاف وليس الاصطفاف، والفرجة الكروية، وليس تملق العواطف.

الليبي يحتاج إلى تأشيرة الاتحاد الأوروبي شنغن لكي ينزل في مطار الدار البيضاء، حتى ترانزيت.

والطائرات الجزائرية تستخدم كل الأجواء إلا سماء المغرب، والعكس صحيح.

والتجارة البينية بين العرب ودول أوروبا أكثر بعشرة مرات من التجارة البينية العربية.

زد على ذلك فالعرب هم أكثر عداوة للعرب سياسيًا، واقتصاديًا، وأمنيًا، وحتى كرويًا.

أما بلاد العرب أوطاني، وأمة عربية واحدة، فلا وجود لها إلا في الكتب المدرسية القديمة، وقبر ميشيل عفلق.

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …