منصة الصباح

زيـكم_زيـنـا

بإمكانياتي الذاتية..   ولن أنتظر..  بدعمكم سأتعلم ..لأن التعليم من حقي ..ولأني مثلي مثلكم .

شاهد أيضاً

حين كان المذياع ساردا .. كيف صاغ الراحلان الشويرف و المدنيني قصة واية

عبدالله الزائدي في أروقة الإذاعة الليبية العريقة، حيث لا تزال رائحة الورق المخطوط والشرائط المغناطيسية …