منصة الصباح
«بينما تنمو أشجار الليمون».. رواية تُزهر في قلب الحرب

«بينما تنمو أشجار الليمون».. رواية تُزهر في قلب الحرب

صدرت عن دار صفصافة للنشر والتوزيع رواية بينما تنمو أشجار الليمون للكاتبة زلفى ياسر درويش، بترجمة أنجزتها أميمة صبحي، عملٌ سردي يأخذ القارئ إلى الداخل السوري المنكوب، حيث تمتزج رائحة البارود بعبير الليمون، والحياة بالموت في مشهد إنساني مفعم بالتناقضات والحنين.

تروي الرواية حكاية سلامة، الشابة التي تجد نفسها وسط دوّامة الحرب في مدينة حمص، بعدما تفقد والدتها ويُعتقل والدها وشقيقها، وتُقتل زوجة شقيقها على عتبة البيت. تجد نفسها مجبرة على أن تصير طبيبة ميدانية رغم دراستها غير المكتملة، تسعف الجرحى، وتواجه الموت وجهًا لوجه، في وقت تتناقص فيه الأدوية، وتتعثر فيه الأيام بين صفارات الإنذار ودويّ القصف.

تُكتب الرواية بلغةٍ آسرة، تمزج بين الشاعرية والواقعية القاسية، حيث تتشابك أصوات الخوف والحنين مع نبض التفاصيل اليومية. تستدعي البطلة ذاكرتها وطفولتها، وتحمل بين فصول النص صوت جيلٍ ضائع بين المنفى والخراب، لكنها في النهاية تختار الحياة – مهما كلّفها الأمر.

شاهد أيضاً

صورة لحريق واشتعال خزان وقود في مستودع الزاوية النفطي مع تصاعد أعمدة الدخان الأسود الكثيف، وتظهر بجانبها صورة لبيان الصادر عن جهاز حرس المنشآت النفطية.

حرس المنشآت النفطية يُدين استهداف مستودع الزاوية

دان جهاز حرس المنشآت النفطية، حادثة استهداف مستودع الزاوية النفطي مساء يوم أمس الإثنين، التي …