منصة الصباح
وودوارد تعرب عن قلقها ازاء المسار الذي تسلكه ليبيا

وودوارد تعرب عن قلقها ازاء المسار الذي تسلكه ليبيا

اعربت مندوبة بريطانيا الدائمة لدى الأمم المتحدة، السفيرة باربرا وودوارد عن قلق المملكة المتحدة العميق إزاء أعمال العنف والاشتباكات الأخيرة في طرابلس.

وحثت في كلمتها خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا جميع الأطراف على ممارسة ضبط النفس والمشاركة بشكل بناء في جهود الوساطة لمنع المزيد من التصعيد مشيرة الى ان هذه الاشتباكات تؤكد هشاشة المشهد الأمني ​​في ليبيا والحاجة الملحة لتحقيق تقدم سياسي مستدام.

وقالت وودوارد، انها تود أن تكرر تصريحات الممثل الخاص للأمين العام مرحبة بالالتزام المتجدد الذي أظهرته لجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا في برلين في 20 يونيو.

واعربت عن القلق إزاء المسار الذي تسلكه ليبيا، خاصة الظروف السياسية والاقتصادية المتدهورة موضحة إن هذه التوجهات تهدد استقرار البلاد وسيادتها ووحدتها.

وشددت السفيرة على الدعم وبشكل كامل لجهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لتحسين التنسيق الدولي دعما للعملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة.

ورحبت بالعمل الذي وصفته بالقيم المتمثل في ما تقوم به اللجنة الاستشارية بشأن الخيارات الفنية لمسارات الانتخابات.

ودعت المندوبة البريطانية جميع الجهات الفاعلة الليبية إلى المشاركة بشكل هادف مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وهي تنتقل إلى المرحلة التالية من العملية.

وقالت ان الفرصة أمام الأطراف الليبية لتشكيل مستقبل العملية السياسية، نحو ليبيا سلمية ومستقرة ومزدهرة.

واضافت، ان بلادها تدرك أهمية تهيئة الظروف التي تمكن في نهاية المطاف من إجراء الانتخابات الوطنية بشكل آمن وشامل وموثوق.

واشارت الى ان الانتخابات البلدية المقبلة توفر فرصة للمؤسسات الليبية والجهات الأمنية لإظهار التزامها بتحقيق هذا الهدف وهذه فرصة لليبيين لممارسة حقوقهم الديمقراطية وتشكيل الحكم المحلي.

وشددت على انه ودمن الضروري أن تعمل جميع الأطراف الفاعلة على تعزيز البيئة التي يمكن فيها للممارسة الديمقراطية أن تتجذر وتستمر.

شاهد أيضاً

صورة تعبيرية تُظهر حشدًا كبيرًا من المهاجرين وطالبي اللجوء محتجزين على أرضية خرسانية مكشوفة في العراء داخل ما يبدو أنه مركز احتجاز في ليبيا. يجلس مئات الرجال جنبًا إلى جنب في صفوف طويلة، وأغلبهم ينظر لأسفل أو بعيدًا عن الكاميرا. في المقدمة، يظهر مهاجر يرتدي قميصًا أحمر ساطعًا وهو يجلس القرفصاء. على يسار الصورة، توجد سيارة دفع رباعي مصفحة (تويوتا) بيضاء وسوداء تابعة على الأرجح للأجهزة الأمنية الليبية، بينما يقف عدة رجال في ملابس مدنية وسترات رسمية بالقرب من المهاجرين المحتجزين على اليمين، أحدهم يصور المشهد. الخلفية عبارة عن منطقة صحراوية مسطحة مع بعض الأشجار والمباني البسيطة البعيدة تحت سماء ضبابية.

العفو الدولية..تصاعد الانتهاكات ضد المهاجرين في ليبيا..وأوروبا متواطئة 

اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات الليبية بتكثيف حملات الاعتقال الجماعي، والاحتجاز التعسفي، والطرد القسري بحق …