منصة الصباح

قرأتُ لك..

 

..يقول “بن كارسون” وهو من أشهر الجرّاحين في العالم: “إن نقطة التحول في حياتي، كانت يوم أغلقت أمي التلفاز، وأجبرتني على القراءة!”..

إن هجر الكتاب الورقي، ونسيان شكل الحروف العربية والإنكليزية، هو من إفرازات الإفراط في استخدام وسائل التواصل، والحواسيب، والحميمية في التعامل مع “الكيبورد”..

يقيناً، عندما أرى خطّا جميلاً، سواء في اللغة العربية أو الإنكليزية، فإن حنيناً جارفاً يسوقني إلى مرابع الزمن الجميل..

..”وليد أحمد”..

عن: “مائة ألف قاريء”..

شاهد أيضاً

صورة بورتريه لـ "العنيزي" بشعر رمادي وشارب، يرتدي سترة داكنة على خلفية تصميمية باللون البنفسجي، مرافقة لشهادته حول ذاكرة المدينة وطقوس المولد النبوي

بخور المولد.. ذاكرةٌ لا تزال تفوح من شارع البحر وقلم “العنيزي”

تستعيد ذاكرة المكان رائحةً لا تُرى، لكنها لا تغادر الوجدان؛ بخورًا يتصاعد من حلقات الذكر، …