منصة الصباح

لا تلتّفت

لا تلتّفت  والله ما صدقت

عيونك توارت عَنّي

وكمّل طريقك طول

وسافر مع المجهول

ولا تشوف عيني دارفة

وأرحل وراني عارفة

في حَدْ غيري جيتك مستنّي

لا تلتفت

أرحل مع أوهام الطريق

ولا أتّْوه في بحر النّدمْ

وأبحث ف دربك عن رفيق

لا ينسحب لا ينهزمْ

ومسامحة تنساني

وتنسى حديث أحزاني

إلا انا غرامك من زمان سكنّي

لا تلتفت    والله ما صدقت

عيونك توارت عَنّي

لا تلتفت

يا حلم من بالي طلقت سراحه

وخلّي عيوني تودّعك مرتاحة

والدمع فارد ع الخدود جناحه

ولا بعطف ترعالي

ولا يوجعك حالي

لُوْ سمعتني دايرة

وراك مناحة

نبّيك تمشي

وخاطري متهنّي

لا تلتفت

والله ما صدقت   عيونك توارت عني

 

* من ديوان ابتسمي

 

شاهد أيضاً

تصميم يتضمن صورة المخرج الليبي مصطفى الزاوي، إلى جانب إطارين؛ الأكبر يُظهر مشهداً كرتونياً لأطفال يرتدون زي المدرسة في زيارة لإسطبل خيول، والأصغر يُظهر شخصاً أثناء التسجيل الصوتي أمام الميكروفون، مع لافتة خشبية مكتوب عليها «المخرج مصطفى الزاوي - شخصية المدرب».

عالم الرسوم المتحركة.. «مبروكة وميامة» الهوية الليبية بعيون الذكاء الاصطناعي

مصطفى الزاوي لـ«الصباح»: الفيلم بداية سلسلة كرتونية من ستة أجزاء، تقترب من عالم الطفل وتعالج …