منصة الصباح

مدينة إنجليزية بها أشجار أكثر من عدد السكان

 

مدينة شيفيلد الإنجليزية، مكان جبلي تمتد الأحياء فيه فوق 7 قمم لطيفة تحيط بوسط المدينة وتقع بشكل مريح في وسط الوادي.. كما أنها تقع عند التقاء 5 مصادر للمياه، نهر الدون وروافده الأربعة، شيف، وريفلين، ولوكسلي، وبورتر بروك، والتي لعبت دورًا ليس بالقليل في تطورها.
دفعت المياه سريعة التدفق السواقي المائية التي زودت مئات المطاحن بالطاقة منذ أوائل القرن الـ12، وأصبحت شيفيلد مسقط رأس العناصر الفولاذية الصغيرة مثل أدوات المائدة وشفرات السكاكين.
أدى التقدم التقني والحجم الذي أتاحته الثورة الصناعية اللاحقة إلى تعزيز سمعة شيفيلد باعتبارها المنتج الرائد للصلب، ولهذا السبب اكتسبت اسمها الشهير “مدينة الصلب”.
مع ذلك، فإن هذه القوة الصناعية الجبارة تتمتع الآن بمركز المدينة الأكثر خضرة في بريطانيا العظمى، حيث تم تخصيص 61% من منطقة مستجمعات المياه الخاصة بها للمتنزهات والغابات والحدائق، بما في ذلك ثلث حديقة بيك ديستريكت الوطنية مع مساحاتها المكشوفة، في حين أن الوصول إلى الريف قد لا يكون جديدًا، فقد زاد التقدير العام لشيفيلد كمدينة خضراء حقًا في السنوات الأخيرة.

شاهد أيضاً

صورة مقطوعة من تسجيلات كاميرات المراقبة أُعِلن عنها ضمن بيان مكتب التحري وجمع المعلومات بجهاز الحرس البلدي، حيث تُظهر وجود حركة لأشخاص وأطقم أمام مدخل مرفق صحي ليلاً

الحرس البلدي يحيل معنيين للتحقيق في ثلاث وقائع رفض تقديم خدمة طبية بطرابلس

أعلن مكتب التحري وجمع المعلومات بجهاز الحرس البلدي إحالة عدد من العاملين بالمرافق الصحية إلى …