منصة الصباح

الصحة العالمية تحذر من متحور جديد ومكافحة الأمراض يطمئن

الصباح/ مسعود مبارك

حذرت منظمة الصحة العالمية من ظهور متحور JN.1 الجديد من فايروس كورونا مؤكدة بأنه شديد العدوى وفائق السرعة في الانتشار في معظم بلدان العالم.

وأضافت المنظمة في بيان لها أنه وبالرغم من تقدير مخاطر المتحور بالمنخفضة، إلا أننا نوصي باتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة مبينة استمرارهم في دراسة متغيرات المتحور الجديد.

كما أكدت المنظمة بأن اللقاحات المتاحة حاليا تستمر في توفيرالحماية من الإصابات الخطيرة والوفاة الناتجة عن متغيرات فيروس كوفيد-19 كافة بما في ذلك JN.1.

من جانبه أكد عضو اللجنة العلمية بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض إبراهيم الدغيس عدم دخول المتحور الجديد لليبيا.

وأوضح أن أعراضه ستكشف عن نفسها وإن وجد لظهر ذلك في تزايد أعداد المصابين، مطمئن المواطنين في تصريح إعلامي اليوم الخميس باستقرار الوضع الوبائي في البلاد.

وبين أن ليبيا في منأى عما أصاب بعض دول العالم من المتحور الجديد، مرجعا ذلك إلى أن العينات التي تؤخذ من مختلف مختبرات البلاد تسجل إصابات بـالإنفلونزا الموسمية والفيروس التنفسي المخلوي وإصابات ضئيلة جدا بمتحورات فايروس كورونا السابقة.

وأوصى الدغيس المواطنين المستهدفين بالتوجه لأخد لقاح الإنفلونزا الموسمية لما له من دور في الحماية من الفيروسات بشكل عام، مشيرا إلى إمكانية أخذ جرعة تعزيزية من لقاح كورونا باعتباره لا يزال فعالا ضد المتحور الجديد.

وختم الدغيس تصريحه بالتأكيد على أن فرق الرصد تتواصل باستمرار مع مختلف دول العالم ولم تسجل حتى الآن أي إخطار من دول الجوار بتسجيل حالات من الفايروس المستجد.

يشار بأن المتحور JN.1هو متغير جديد نسبيًا تم اكتشافه في عدد محدود من الحالات في بعض الدول، وتم اكتشافه لأول مرة في الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي.

 

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …