أجتماعيألرئيسيةالأولي

6 أكاذيب شائعة عن استخدام الأطفال للتكنولوجيا

تقف الأم حائرة بشأن التعامل الصحيح مع الأمر فأمهات العصر الحالي يواجهن صراعاً بشأن استخدام الأطفال للتكنولوجيا، فما بين تحذيرات الخبراء من قضاء الطفل وقتاً طويلاً أمام الشاشات، وبين حتمية وجود التكنولوجيا في حياة الطفل، وفي نفس الوقت هناك أكاذيب شائعة  حول استخدام الأطفال للتكنولوجيا، وللأسف تصدّقها الكثير من الأمهات،  والأكاذيب الأكثر شيوعاً هي :-

الأكذوبة الأولى: التكنولوجيا تقوّي صداقات الطفل

وسائل التواصل الإلكترونية، مثل الرسائل النصية، والدردشة، ومواقع التواصل الاجتماعي، تعزز التواصل بين الأصدقاء، ولكنها لن تحل محل العلاقات الواقعية أبداً، فالصداقة علاقة تحتاج إلى وقت وطاقة للاستثمار فيها، لهذا فتواصل طفلك مع أصدقائه عبر التكنولوجيا ليس معياراً لصداقاته.

عليكِ تشجيع طفلك على التواصل مع أصدقائه في الواقع، والتفاعل معهم وجهاً لوجه، لضمان تكوين صداقات صحية.

الأكذوبة الثانية: التكنولوجيا تساعد الطفل على التقدّم الأكاديمي

أصبح استخدام التكنولوجيا في المدارس والتعليم منتشراً ويتزايد كل يوم، ومع ذلك فهذه ليست أفضل طريقة للتعليم، حيث أن الأجهزة تعمل على تشتيت انتباه الطفل وتؤثر على جهازه العصبي المركزي، كما أن البرامج التي يتعلّمها الطفل في صغره، تصبح قديمة وغير صالحة في المستقبل.

ومع ذلك يجب أن يواكب طفلك طرق التعليم الحديثة، مع الحرص على تعليمه مهارات حل المشكلات، والتفاعل الاجتماعي، والتفكير العميق، والتخطيط للمستقبل، وإدارة الوقت، هذه المهارات هي التي تساعده على اقتحام أبواب الفرص في المستقبل.

الأكذوبة الثالثة: المراهق يستخدم التكنولوجيا دون ضوابط للوقت كالطفل

مع وصول الطفل إلى سن المراهقة، يبدأ بالاستقلال، ولكن هذا لا يعني عدم تحديد وقت استخدام التكنولوجيا أو الرقابة على استخدامها، فالمراهق أيضاً بحاجة إلى الترابط الأسري، وتكوين صداقات حقيقية، والحفاظ على هوية سليمة.

الأكذوبة الرابعة: مقدار الوقت الذي يقضيه الطفل أمام الشاشة غير مهم ما دام المحتوى جيداً

قد تبدو بعض التطبيقات والألعاب الإبداعية غير ضارة، ولكنها تعبث بالجهاز العصبي المركزي للطفل، فيواجه صعوبات في التعلّم، وصعوبة في التركيز، وغيرها من مشاكل الإفراط في التعامل مع التكنولوجيا، لذا يجب أن تراقبي وقت استخدام طفلك للتكنولوجيا مهما كان المحتوى جيداً، والحرص على جعل أنشطته الواقعية أكثر من التعامل مع العالم الافتراضي.

الأكذوبة الخامسة: التكنولوجيا هواية مثل باقي الهوايات

هل تحاولين إقناع نفسك أن استخدام طفلك للتكنولوجيا مثل تعلّم الموسيقى أو ممارسة رياضة أو حتى تربية حيوان أليف؟ الهوايات والأنشطة لا تسبب صعوبات التعلم، أو تشتيت التركيز، ولا تؤثر على دورات النوم، لهذا فاستخدام التكنولوجيا لا يُصنَّف كهواية، وإنما هو نوع من الإدمان، يجب أن تكافحيه حتى لا يسيطر على حياة طفلك.

الأكذوبة السادسة: لا يمكن الحد من تعرّض الطفل للتكنولوجيا

التكنولوجيا أصبحت تحيط بنا في كل مكان، ولكن عبر بعض القوانين، وبعض الحيل، يمكنك تقنينها في حياة طفلك، مثل تحديد وقت استخدام الشاشة، وملء حياة طفلك بالأنشطة والواقعية، كالذهاب للعب في الخارج، ومقابلة أصدقائه، والخروج في رحلات عائلية أو مع المدرسة، أو القراءة، وبالطبع تعلّم الفنون الإبداعية وممارسة الرياضة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى