أعلنت منظمة مرضى ضمور العضلات في ليبيا ارتفاع عدد الوفيات بين المرضى إلى 177 حالة منذ صيف 2021 وحتى الآن، بينها 3 وفيات سُجلت خلال شهر يناير الماضي.
وقال رئيس المنظمة محمد أبوغميقة، في تصريحات رصدتها الصباح، إن عام 2025 وحده شهد وفاة 47 مريضًا، مرجعًا ذلك إلى استمرار النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، ومطالبًا الجهات المختصة بتوفير العلاج بشكل عاجل ومستدام لتفادي مزيد من الخسائر، خاصة بين الأطفال.
وجاء الإعلان عقب وفاة الطفل أسيد عبدالمجيد ملوكه، أحد مرضى ضمور العضلات الشوكي، بعد انتظار طويل للحصول على الحقنة الجينية «زولجنسما» في الإمارات.
من جانبه، أوضح نائب رئيس المنظمة أحمد شليبك أن تأخر إجراءات التأشيرة لأكثر من شهر ساهم في حرمان الطفل من العلاج في الوقت المناسب، مشيرًا إلى أن السلطات الليبية تكفلت بعلاج 10 حالات فقط، فيما لا يزال عشرات المرضى على قوائم الانتظار في أوضاع صحية حرجة.
وجددت رابطة مرضى ضمور العضلات دعوتها للحكومة إلى التحرك الفوري وتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية لتوفير العلاج وإنهاء الأزمة قبل ارتفاع عدد الضحايا.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية