أعلنت جهات محلية في ليبيا، اليوم 5 أبريل 2026، وفاة المعلمة سالمة عبدالحفيظ جابر، متأثرة بحروق بالغة أصيبت بها جراء اعتداء عنيف نُسب إلى زوجها، في واقعة أثارت صدمة واسعة وأعادت تسليط الضوء على تصاعد جرائم العنف الأسري في البلاد.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى 24 مارس 2026، حين تعرضت الضحية، البالغة من العمر 50 عامًا ومن مدينة صبراتة، لمحاولة قتل حرقًا على يد زوجها أبو القاسم عمر الثابت، وذلك على خلفية خلافات مالية ومحاولة الاستيلاء على أموالها، بحسب ما تم تداوله. وأفادت المعلومات بأن الجاني أقدم على سكب مادة البنزين عليها ولفّ جسدها بمواد بلاستيكية قبل إشعال النار فيها، ما أدى إلى إصابتها بحروق خطيرة بلغت نسبتها نحو 89%.
وبقيت الضحية ترقد في العناية المركزة في حالة حرجة، حيث عانت من مضاعفات صحية خطيرة، من بينها ارتفاع مستوى اليوريا، وانخفاض ضغط الدم، وتسارع ضربات القلب، إضافة إلى توقف وظائف الكلى، إلى أن أُعلن عن وفاتها متأثرة بإصابتها.
وفي السياق ذاته، كانت مديرية أمن صبراتة قد أعلنت في وقت سابق أن قسم البحث الجنائي، بالتعاون مع وحدة التحري والقبض ونقطة حماية المستشفى التعليمي، تمكن من إلقاء القبض على المتهم في يوم الواقعة، حيث جرى إيداعه الحجز واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
وأثارت الجريمة حالة من الحزن والغضب في الأوساط المحلية، وسط دعوات متزايدة لتكثيف الجهود لمواجهة العنف الأسري، وتعزيز آليات الحماية القانونية والاجتماعية للنساء، بما يحد من تكرار مثل هذه الجرائم ويعزز سلامة الأفراد داخل المجتمع.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية