دعا وزير الداخلية الفنزويلي “ديوسدادو كابيلو”، في أول ظهور له بعد القصف الأمريكي على بلاده واختطاف رئيسها وزوجته، الشعب إلى الثقة بالقيادة والتمسك بالهدوء..

وأكد الوزير في تصريحات مرئية، أن الاستسلام لليأس يخدم العدو، قائلاً: «هذه ليست معركتنا الأولى، فقد تعرضنا لهجمات سابقة وخرجنا منها صامدين»،، مشدداً على أن فنزويلا تقف على أرضية شعب منظم يدرك ما يجب فعله.
وأضاف “كابيلو”: «لقد كان هجومًا إجراميًا، جبانًا وإرهابيًا من الولايات المتحدة ضد ڤنزويلا. استهدفوا منشآت كهربائية وألقوا قنابل على مدنيين. ستكون القوات العسكرية والشرطة والمجموعات المسلحة الشعبية قوةً واحدة للبلاد، فهنا شعبٌ منظَّم.»..
ويُعدُّ الوزير “ديوسدادو كابيلو” من أبرز الشخصيات في الحكومة إلى جانب نائبة الرئيس “ديلسي رودريغيز”، ومن المتوقَُع أن يكون لهما دوراً مهماً في فنزويلا بعد الأحداث التي تعرضت لها..
من جهتها، أكدت نائبة الرئيس الفنزويلي “ديلسي رودريغيز”، أن الحكومة الفنزويلية لا تعرف حتى الآن مكان وجود الرئيس “مادورو وزوجته”، مشيرةً إلى مطالبة الحكومة بشكل رسمي، بإثبات أن الرئيس “مادورو وزوجته” على قيد الحياة، معتبرة أن غياب أي معلومات مؤكدة يشكل تطورًا خطيرًا وغير مسبوق..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية