بحث وزير الصحة، الأحد 16 أغسطس 2026، خلال لقاء جمعه بعدد من الصيادلة حديثي التخرج، سبل تمكين الكفاءات الصيدلانية الشابة وإشراكها في أعمال الرقابة والتنظيم، إلى جانب تعزيز منظومة متابعة جودة الأدوية المتداولة في السوق الليبي. وحضر اللقاء مدير إدارة الصيدلة، ورئيس لجنة تأسيس مختبر التحاليل الدوائية، وعدد من أعضاء اللجنة، حيث جرى بحث آليات الاستفادة من الكفاءات الصيدلانية الشابة وتوظيفها في تطوير منظومة الدواء والعمل الرقابي والمؤسسي.
مختبر متخصص لتحليل الأدوية
واستعرض وزير الصحة مشروع تأسيس مختبر متخصص في التحاليل الدوائية، ضمن منظومة الرقابة بعد التسويق (PMS)، بهدف متابعة الأدوية المتداولة في السوق الليبي والتحقق من جودتها ومدى مطابقتها للمعايير والمواصفات المعتمدة.ومن شأن المختبر، عقب استكمال تأسيسه وتشغيله، أن يدعم جهود الرقابة على المنتجات الدوائية، إلى جانب المساهمة في إعداد وتأهيل كوادر وطنية متخصصة في مجالات التحاليل والرقابة الدوائية.ولم تتوفر حتى إعداد هذا الخبر تفاصيل رسمية إضافية بشأن الموقع المقرر للمختبر، والجدول الزمني لاستكمال تأسيسه، والجهة التي ستتولى تشغيله، أو موعد بدء أعمال التحليل والرقابة داخله.
إشراك الصيادلة الشباب في العمل الرقابي
وأكد وزير الصحة أهمية دعم إدارة الصيدلة بالكفاءات الشابة المؤهلة، وإتاحة الفرصة أمامها للمشاركة في أعمال تسجيل الأصناف الدوائية والمهام التنظيمية والفنية والرقابية.وأشار إلى أن إشراك الصيادلة حديثي التخرج في هذه المجالات من شأنه تعزيز قدرات إدارة الصيدلة ورفع كفاءة منظومة تنظيم قطاع الدواء، فضلًا عن تطوير الخبرات الوطنية داخل المؤسسات الصحية والرقابية.وشدد الوزير على أن الكفاءات الصيدلانية الشابة تمثل استثمارًا في مستقبل القطاع الصيدلاني، مؤكدًا أهمية تمكينها وإشراكها في بناء وتطوير المؤسسات الرقابية والتنظيمية، بما يسهم في إعداد جيل جديد قادر على تحمل المسؤولية والمساهمة في الارتقاء بمنظومة الدواء في ليبيا.
«الصباح» تتابع تفاصيل المشروع
وفي متابعة خاصة لـ«منصة الصباح»، حاولت المنصة الحصول على معلومات إضافية من وزارة الصحة بشأن مشروع مختبر التحاليل الدوائية، خصوصًا ما يتعلق بمراحل تأسيسه، وموقعه، والجدول الزمني المتوقع لدخوله الخدمة، والجهة المشرفة على تشغيله، ومدى جاهزيته لتحليل الأدوية المتداولة في السوق الليبي.غير أن الوصول إلى مصدر مختص في الوزارة لتوفير هذه التفاصيل لم يتيسر حتى إعداد الخبر، في ظل صعوبة وصول المنصات الإلكترونية ووسائل الإعلام إلى مصادر مسؤولة داخل الوزارة لاستكمال المعلومات المتعلقة بالملفات الصحية.وتكتسب هذه التفاصيل أهمية خاصة بالنسبة للرأي العام، باعتبار أن الرقابة على جودة الأدوية وسلامتها ترتبط بصورة مباشرة بصحة المواطنين، كما أن معرفة آليات فحص الأدوية المتداولة والجهات المسؤولة عن اعتماد نتائج التحاليل تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة الشفافية والرقابة على سوق الدواء.وتواصل «الصباح» متابعة الملف، في انتظار توفر معلومات رسمية إضافية من وزارة الصحة حول مراحل تنفيذ مشروع المختبر وآليات عمله والموعد المتوقع لدخوله الخدمة.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية