تحتفي المؤسسات التعليمية في ليبيا اليوم الإثنين، الموافق الخامس من أكتوبر، باليوم العالمي للمعلم؛ في محطة سنوية تتجدد فيها وقفات الوفاء والإجلال لشريحة المربين الذين يمثلون حجر الأساس في العملية التعليمية وعمودها الفقري، تقدراً لرسالتهم السامية وجهودهم المضنية في إعداد وتوجيه الأجيال الصاعدة نحو آفاق البناء والتقدم المجتمعي.
تقدير واعتزاز
في سياق الاحتفاء بهذه المناسبة الأممية، نشر وزير التربية والتعليم، أ.د. محمد عبدالسلام القريو، عبر الصفحة الرسمية للوزارة، كلمة رسمية موجهة للأسرة التعليمية استهلها بالتأكيد على أسمى آيات التقدير والاعتزاز لجميع المعلمين والمعلمات في ربوع البلاد، محيياً ما يقدمونه من جهود صادقة ومخلصة في تعليم الأبناء ورسم ملامح مستقبلهم. وتأتي هذه الالتفاتة الرسمية لتؤكد على مكانة المعلم الراسخة في وجدان المنظومة التربوية باعتباره الصانع الحقيقي لتوجيه عقول الناشئة.
صيانة الحقوق
ولم تقتصر الرسالة الوزارية على عبارات الثناء، بل امتدت لتلامس عمق المسؤولية المؤسسية والتنظيمية، حيث شدد الوزير على أن مكانة المعلم محفوظة وأن حقوقه مصونة بشكل تام. وأوضح أن الالتزام بتقدير عطاء المربين يمثل مسؤولية وطنية ومؤسسية ملزمة، تعمل الوزارة بكافة طاقاتها وجهودها على ترسيخها واقعاً معاشاً يليق بجلال الرسالة النبيلة والمكانة الرفيعة التي يتبوأها المعلم في المجتمع.
صناعة النهضة
واختتمت الكلمة بالتأكيد على المحور الأصيل للعملية التربوية؛ إذ ثمن الوزير إخلاص المعلمين وصبرهم الطويل وعطائهم المستمر الذي لا ينضب. وقد عكست هذه التقديرات قناعة راسخة بأن الأجيال تُبنى على سواعد المربين، وأن نهضة الوطن ورفعته ومستقبله تصنع بفضل علمهم وجهودهم المضنية.
وتأتي هذه المناسبة لتجدد التأكيد على أن دعم المعلم وتوفير البيئة الملائمة له يمثلان الركيزة الأساسية لأي مسار جاد نحو إصلاح وتطوير قطاع التعليم وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في البلاد.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية