منصة الصباح
 حزمة من القرارات في وزارة المالية لإعادة هيكلة القيادات الشابة وتعزيز التميز المؤسسي

 حزمة من القرارات في وزارة المالية لإعادة هيكلة القيادات الشابة وتعزيز التميز المؤسسي

أصدر وزير المالية بحكومة الوحدة الوطنية،  خالد صالح أبو فغفة، حزمة من القرارات التنظيمية  حملت  أرقام 198، 210، 211، 214، 215 لسنة 2026 ، وتأتي هذه الحزمة في إطار تنفيذ الرؤية الجديدة للوزارة الرامية إلى تحقيق “التميز المؤسسي” عبر استقطاب الكفاءات والقيادات الشابة.

وشملت القرارات الجديدة تعديلات واسعة في مفاصل الإدارات الرقابية والمالية بالوزارة، حيث ركزت على تكليف رؤساء جدد للأقسام التابعة لـ “إدارة المراقبين الماليين” و”إدارة الميزانية”، بالإضافة إلى “إدارة المؤسسات والتعاون الدولي”.

ووفقاً للقرارات الصادرة، تم تكليف نخبة من الكوادر الشابة لتولي مهام قيادية، أبرزهم:

إدارة الميزانية حيث تم تكليف  محمد إبراهيم سالم بن الحاج رئيساً لقسم المرتبات  بموجب القرار 211 ، خلفاً  لعماد علي الكلامي الذي تم إعفاؤه  بموجب القرار 210 .

وفي إدارة الحسابات  تكليف  عبد الحكيم محمد بن الشتيوي رئيساً لقسم التحول بإدارة الحسابات القرار 198 .

وفي إدارة المراقبين الماليين تم تكليف كل من فاتح رجب أبوسديرة، وجمعة عبد الحفيظ عبيد، وأحمد الصادق المحبس، وأديب علي الطربان، و الفيتوري علي التير، والشتوي علي مختار  برئاسة الأقسام التابعة للإدارة  القرار 214 .

وفي المؤسسات والتعاون الدولي تم تكليف  رمضان عمار محمد، محمد علي قراد، وأبوبكر خليفة العلاقي  برئاسة أقسام المؤسسات، التعاون، والقروض والديون  القرار 215).

وأكدت الوزارة أن هذه التعديلات ليست مجرد تغييرات دورية، بل هي  إعادة تموضع  تهدف إلى رفع كفاءة التحصيل الضريبي والجمركي، وتحسين إدارة الميزانية العامة وتدفقات الدين العام.

وتراهن الوزارة على هذه الأسماء الشابة لتقديم “دفعة إيجابية” تسهم في تسريع التحول الرقمي وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين والمؤسسات على حد سواء.

شاهد أيضاً

صورة تعبيرية تُظهر حشدًا كبيرًا من المهاجرين وطالبي اللجوء محتجزين على أرضية خرسانية مكشوفة في العراء داخل ما يبدو أنه مركز احتجاز في ليبيا. يجلس مئات الرجال جنبًا إلى جنب في صفوف طويلة، وأغلبهم ينظر لأسفل أو بعيدًا عن الكاميرا. في المقدمة، يظهر مهاجر يرتدي قميصًا أحمر ساطعًا وهو يجلس القرفصاء. على يسار الصورة، توجد سيارة دفع رباعي مصفحة (تويوتا) بيضاء وسوداء تابعة على الأرجح للأجهزة الأمنية الليبية، بينما يقف عدة رجال في ملابس مدنية وسترات رسمية بالقرب من المهاجرين المحتجزين على اليمين، أحدهم يصور المشهد. الخلفية عبارة عن منطقة صحراوية مسطحة مع بعض الأشجار والمباني البسيطة البعيدة تحت سماء ضبابية.

العفو الدولية..تصاعد الانتهاكات ضد المهاجرين في ليبيا..وأوروبا متواطئة 

اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات الليبية بتكثيف حملات الاعتقال الجماعي، والاحتجاز التعسفي، والطرد القسري بحق …