منصة الصباح
صورة أفقية التقطت نهاراً في بيئة صحراوية بوادي كعام. يظهر في المقدمة من اليسار رجل يرتدي زياً أبيض ويرفع يديه، بينما تحلق إوزة بيضاء كبيرة من يده نحو السماء الزرقاء الصافية. في الخلفية، تمتد بركة مياه ضحلة تحيط بها هضاب وتلال صخرية وجرداء، مما يعطي انطباعاً واسعاً للموقع. المشهد جزء من تغطية منصة الصباح الإخبارية لحدث مثير للجدل.
إطلاق إوز في وادي كعام يثير الجدل: مبادرة بيئية أم خطر على الحياة البرية؟(مصدر الصورة منظمة البراري لصون الطبيعة)

إطلاق 100 إوزة في وادي كعام يثير جدلًا وتحذيرات بيئية

أُطلقت نحو 100 إوزة منزلية في حوض وادي كعام، الواقع بين مدينتي الخمس وزليتن، ضمن مبادرة تهدف إلى دعم وإحياء الحياة البرية في المنطقة.

وأثارت المبادرة جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مخاوف من تعرض الطيور للصيد، وتساؤلات حول الآثار البيئية المحتملة لإدخال طيور داجنة إلى بيئة طبيعية.

من جانبها، حذّرت الجمعية الليبية للطيور ومنظمة البراري للإعلام البيئي والحياة البرية من إطلاق الطيور الداجنة في سد وادي كعام والمناطق الرطبة، مشيرتين إلى أن هذه الممارسات قد تنطوي على مخاطر بيئية وصحية، من بينها انتقال الأمراض والطفيليات، ومنافسة الطيور البرية على الموارد، فضلًا عن زيادة الأحمال العضوية في المياه.

ودعت المنظمتان إلى إخضاع أي عمليات لإطلاق الطيور لتقييم علمي وبيطري مسبق، مؤكدتين أن حماية السدود والموائل الطبيعية تتطلب الحفاظ على الأنواع الموجودة فيها والحد من التلوث والصيد والإزعاج، بدلًا من إدخال أنواع داجنة إلى تلك البيئات.

شاهد أيضاً

شعار مديرية أمن تاجوراء - مكتب العلاقات العامة

مديرية أمن تاجوراء تكشف ملابسات واقعة ادعاء بالخطف

قالت مديرية أمن تاجوراء انها كشفت وبعد ساعات قليلة من مباشرة أعمال البحث والتحري في …