شهدت الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأيام الماضية موجة برد قطبية غير مسبوقة، تسببت في انخفاض حاد بدرجات الحرارة في عدد من الولايات، من بينها ولاية فلوريدا المعروفة بمناخها الدافئ.
وأدى هذا الانخفاض المفاجئ في الحرارة إلى خسائر كبيرة في القطاع الزراعي قُدّرت بين 13 و15 مليار دولار نتيجة تلف مساحات واسعة من المحاصيل بسبب الصقيع.

وأفادت تقارير صحفية أن المزارع والمنتجين في المناطق التي تعتمد على المناخ الدافئ لزراعة المحاصيل الاستوائية تأثروا بشكل مباشر، حيث تسبب الجليد في تدمير جزء كبير من المزروعات، ما انعكس سلبًا على الإنتاج والأسواق المحلية.
كما أدت الموجة الباردة إلى ظهور ظاهرة غير معتادة، تمثلت في سقوط أعداد من سحالي الإغوانا من الأشجار، إذ تدخل هذه الكائنات ذوات الدم البارد في حالة خمول وذهول عند انخفاض درجات الحرارة لأقل من 10 درجات مئوية، ما يجعلها تفقد القدرة على الحركة مؤقتًا.
وتشير المصادر إلى أن هذه الظواهر البيئية تذكر بأهمية متابعة التغيرات المناخية المفاجئة وتأثيرها الكبير على الزراعة والحياة البرية، مع تحذيرات للمزارعين بأخذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الصقيع وحماية الإنتاج.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية