تسلّمت مراقبة آثار شحات، اليوم الأحد، رؤوس تماثيل جنائزية من الرخام، بعد أن عثر عليها عدد من المواطنين مصادفة في منطقة جنوب الجبل الأخضر، في مبادرة وطنية تعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية حماية الموروث الثقافي والحفاظ على الآثار الليبية.
تسليم رسمي
وجرت عملية التسليم عبر إدارة التفتيش والمتابعة بفرع الجبل الأخضر، وبحضور ممثلين عن مراقبة آثار شحات، وجهاز الشرطة السياحية، وجهاز التفتيش والمتابعة، وفق الإجراءات القانونية المعتمدة لحماية الممتلكات الأثرية.
11 رأساً لتماثيل جنائزية
وفي تصريح لـ الصباح، أكد مدير مكتب الآثار بمراقبة آثار شحات، الأستاذ إسماعيل ذخيل، أن القطع المستلمة عبارة عن أحد عشر رأسًا لتماثيل جنائزية من الرخام، عثر عليها ثلاثة مواطنين من مدينة طبرق بطريق الصدفة في منطقة جنوب الجبل الأخضر، مشيرًا إلى أن المبادرة تجسد حسًا وطنيًا عاليًا وإدراكًا متزايدًا بقيمة الإرث الحضاري الليبي.
نموذج وطني يحتذى به
وأضاف ذخيل أن مراقبة آثار شحات تثمن هذه المبادرة، وتتقدم بالشكر والتقدير للمواطنين الذين بادروا بتسليم القطع الأثرية، مؤكدًا أن هذا السلوك المسؤول يمثل نموذجًا يحتذى به في حماية التراث الثقافي، ويسهم في الحد من ضياع أو تهريب اللقى الأثرية، كما أشاد بالتعاون المستمر بين الأجهزة الأمنية ومصلحة الآثار في صون الممتلكات الثقافية.
وجددت مراقبة آثار شحات دعوتها لجميع المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مكتشفات أثرية وتسليمها إلى الجهات المختصة، مؤكدة أن حماية الآثار مسؤولية وطنية مشتركة، وأن الحفاظ على هذا الإرث الحضاري يمثل واجبًا تجاه الأجيال القادمة.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية