أكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أنه لا يوجد أي مكان آمن للمدنيين الفلسطينيين داخل قطاع غزة، مشيرة إلى استمرار القصف وتكثيف الهجمات التي تطال المناطق المكتظة بالسكان ومخيمات النازحين.
وأوضح المتحدث باسم المفوضية، ثمين الخيطان، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، أن فرق التوثيق التابعة للأمم المتحدة تحققت من مقتل مئات المدنيين خلال الأشهر الماضية، بينهما نسبة كبيرة من الأطفال والنساء، جراء الاستهداف المباشر للمباني السكنية ومراكز الإيواء.
أبرز أرقام وتفاصيل التقرير الأممي:
حصيلة التوثيق: تحقق المكتب من مقتل 685 فلسطينياً في الفترة ما بين أكتوبر 2025 ومنتصف أبريل 2026، من بينهم 283 امرأة وطفلاً.
التصعيد الأخير: تسجيل مقتل ما لا يقل عن 57 فلسطينياً خلال أسبوع واحد فقط (13-20 يوليو)، بينهم 34 قُتلوا في مناطق بعيدة عن النطاق المسمى بـ “الخط الأصفر”.
تقليص المساحات: حذرت المفوضية من انكماش المساحات المعيشية المتاحة للسكان المحاصرين مع استمرار نقل خطوط الانتشار باتجاه الغرب، واستهداف أي وجود مدني بالقرب منها.
ونبهت المفوضية السامية إلى أن الاستهداف المستمر للمدنيين والمناطق المأهولة يثير مخاوف قانونية جادة بشأن ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، مشددة على أن الهجمات العشوائية أو التعمدية ضد المدنيين ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب وفق الأطر القانونية الدولية.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية