منصة الصباح

مجلس الشيوخ.. منافسة حادة للسيطرة عليه

 

الصباح/ أ ف ب: حصل الديموقراطيون على أول مقعد لهم في مجلس الشيوخ في كولورادو الثلاثاء من الجمهوريين الذين استعادوا بعيد ذلك مقعدا آخر في ولاية ألاباما، وهو أمر مهم في معركتهم للاحتفاظ بالأغلبية المحافظة في مجلس الشيوخ.

في الوقت نفسه، احتفظ الديموقراطيون الأميركيون بالأغلبية في مجلس النواب وعززوها، حسب وسائل الإعلام الأميركية.

وحاليا يسيطر الجمهوريون على 53 من مقاعد مجلس الشيوخ المئة. وجرى التنافس على 35 مقعدا الثلاثاء.

والسيطرة على مجلس الشيوخ في الكونغرس الأميركي  من أهم الرهانات في الانتخابات الأميركية.

ويفترض أن ينتزع الديموقراطيون أربعة مقاعد لاستعادة أغلبية مجلس الشيوخ، أو ثلاثة إذا فاز الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية لأن نائب الرئيس المنتخب كامالا هاريس يمكنها في هذه الحالة، وفق الدستور، التصويت لحسم الاقتراع على أي قضية ينتهي بالتساوي.

وهزم حاكم كولورادو السابق جون هيكنلوبر السناتور الجمهوري الحالي كوري غاردنر في ولايته.

لكن في ولاية ألاباما المحافظة، فاز تومي تابرفيل مدرب كرة القدم السابق ، على السناتور الديموقراطي دوج جونز.

وفي كارولاينا الجنوبية أعيد انتخاب السناتور ليندسي غراهام الصديق المقرب للرئيس دونالد ترامب.

وتمكّن السناتور النافذ البالغ من العمر 65 عاماً من أن يهزم المرشّح الديموقراطي خايمي هاريسون الذي أظهرت استطلاعات الرأي خلال الأسابيع الأخيرة أنّ الفارق بينه وبين غراهام في نوايا التصويت ضئيل للغاية.

وأعيد انتخاب حليف آخر لدونالد ترامب هو زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، بفارق مريح في ولاية كنتاكي.

وتمكن ميتش ماكونيل الاستراتيجي البارع في عهد ترامب، من تأمين موافقة مجلس الشيوخ على تعيين أكثر من مئتي قاضٍ محافظ، بما في ذلك ثلاثة من قضاة المحكمة العليا. ويملك مجلس الشيوخ صلاحية تأكيد تعيين القضاة الذين يختارهم الرئيس الأميركي.

وأشادت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي “بالنصر” الثلاثاء. وقالت في مؤتمر صحافي “أنا فخورة جدا بتمكننا هذا المساء وفي وقت مبكر نسبيا، من إعلان أننا احتفظنا بالمجلس”.

وذكرت قناتا “فوكس نيوز” و”ان بي سي” أن الديموقراطيين فازوا بأربعة أو خمسة مقاعد إضافية في مجلس الشيوخ حيث يشغلون حاليا 232 مقعدا من أصل 435.

شاهد أيضاً

صورة تعبيرية تُظهر حشدًا كبيرًا من المهاجرين وطالبي اللجوء محتجزين على أرضية خرسانية مكشوفة في العراء داخل ما يبدو أنه مركز احتجاز في ليبيا. يجلس مئات الرجال جنبًا إلى جنب في صفوف طويلة، وأغلبهم ينظر لأسفل أو بعيدًا عن الكاميرا. في المقدمة، يظهر مهاجر يرتدي قميصًا أحمر ساطعًا وهو يجلس القرفصاء. على يسار الصورة، توجد سيارة دفع رباعي مصفحة (تويوتا) بيضاء وسوداء تابعة على الأرجح للأجهزة الأمنية الليبية، بينما يقف عدة رجال في ملابس مدنية وسترات رسمية بالقرب من المهاجرين المحتجزين على اليمين، أحدهم يصور المشهد. الخلفية عبارة عن منطقة صحراوية مسطحة مع بعض الأشجار والمباني البسيطة البعيدة تحت سماء ضبابية.

العفو الدولية..تصاعد الانتهاكات ضد المهاجرين في ليبيا..وأوروبا متواطئة 

اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات الليبية بتكثيف حملات الاعتقال الجماعي، والاحتجاز التعسفي، والطرد القسري بحق …